الأربعاء, أغسطس 19, 2026
جريدة أخابير..

akhabir

  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
    • في رحاب رمضان
    • في حضرة القانون
    • التراث العربي المخطوط
    • برنامج ظلال
    • أسعار السوق
    • أغاريد الثقافة والفن
    • مهن من التراث
No Result
View All Result
جريدة أخابير..
No Result
View All Result
بعيدا عن كورونا.. التشكيلية المغربية عائشة أرجي اللبار تتجاوز المفاهيم الكلاسيكية

بعيدا عن كورونا.. التشكيلية المغربية عائشة أرجي اللبار تتجاوز المفاهيم الكلاسيكية

أخابير
23 مايو، 2020

تلجأ الفنانة التشكيلية عائشة أرجي اللبار إلى تشخيص صور واضحة المعالم وفق التتابعات التشكيلية الواقعية في تحولاتها المرتبطة بالظواهر الاجتماعية والبيئية والثقافية، تنجزها حسب المسلك الفني الذي ترغبه، فهي فنانة واقعية تعتمد تشكيل الفضاء انطلاقا من تثبيت الملمح التشخيصي للواقع، ومرورا بالإسكابات التي تضفيها على منجزها، ووصولا إلى إدراك الحقيقة الفنية والمعرفية التي تهدف إليها من خلال مختلف عملياتها الإبداعية.

لهذا تبدو إنجازاتها الواقعية في مواجهة إيجابية مع القارئ، تتفاعل معه وتتجاوب بتلقائية، لأنها تقاربها بالواقع الاجتماعي والثقافي والبيئي، ولأنها تحمل مشاعر رقيقة، فتتبدى حابلة بالمعاني والمغازي والدلالات العميقة. إنها سمات تغذي أعمالها الفنية، فهي تحاكي الواقع وتعبر عنه بمشاعر صادقة. وتحمل في عمقها رسائل واضحة إلى المتلقي. إنها تتخطى ببراعة الواقعية الكلاسيكية بمشروع تصوري ينبنى على أسس فنية معاصرة تروم معاني الانسجام بين الفكر والثقافة والفن وفق مسلك التكتل والتجمع وتمثل الواقع، ووفق التشكيل الحداثي الذي يسعى إلى تجاوز مجموعة من المفاهيم التي لم تعد تحيل على الأوصاف الصامتة، إلى إنجاز تمثُّل واقعي متكامل الأوصاف بآليات التعبير الفني والجمالي الحق، التي تسمح بمرور المادة الفنية في قالب تعبيري دال، بإضفاءات فكرية وجمالية تجعل القارئ أمام فهم سليم يخضع إلى التأويل وإنتاج المعاني. وهو ما يحيل إلى المشروع الذاتي للفنانة عائشة أرجي اللبار، فأعمالها تتواشج على نحو تفاعلي جدلي بين مختلف المكونات والمفردات الفنية، وبين عملية التوظيف الإبداعي المتحرك الذي يعتمد تدفق اللون المعاصر وتكثيفه. إنه في واقع النقد التشكيلي انزياح إيجابي نحو المادة التشكيلية الواقعية المعاصرة، وارتماء في التعبير وفق طقوس ومفردات فنية عالمة، إنها تقوم على أبعاد تشكيلية تفضي إلى اكتمال البعد الجمالي في صيغته النهائية التي تسمح ببناء قيمة الفضاء.

إن كل هذه الاستعمالات في منجز الفنانة عائشة تقود إلى أسلوب تعبيري خارج عن المألوف، حيث إن التعبير هو أحد المكونات الرئيسية في الثقافة التشكيلية، لذلك ينفذ العمل الواقعي التعبيري للفنانة عائشة أرجي الى أعماق القراء عبر الرؤية البصرية والحس التفاعلي الذي يؤججه الشكل التشخيصي والأسلوب الرائق الذي يعتبر أداة فنية تستحوذ على النفس وتؤطر مجال التفاعل بين القارئ والمادة الفنية المعاصرة. وتلعب التقنيات المعاصرة والمؤهلات الكبيرة والقدرات العالية للفنانة عائشة أرجي دورا كبيرا في بلورة تصوراتها الفنية مما يؤهلها إلى سلك نهج الحداثة والمعاصرة من الباب الواسع. خاصة وأنها تتبنى في حركتها الفنية الحلول الواقية، والأمل المستشرف لواقع أفضل.

إن ثمة روحا من الواقع المعاصر لصيقة بالفنانة لا تقبل الانفصال عنها. فهي تأتي كطرح في سياق أعمالها الفنية بإيجاد رؤية تشكيلية إبداعية تقاربها بالجمالية الواقعية الملفوفة ببعض من الرؤى الفنية المنبثقة من المشاهد الاجتماعية ومشاهد الطبيعة حيث تحاول إعادة تشكيلها وفق بناءات فنية جديدة، ووفق صيغ فنية بديعة، الشيء الذي يفضي إلى وجود حيز إبداعي يدحض البناءات الكلاسيكية إلى تشكيل أرضية فنية بالطلاء الجزئي باللون المنفرد أو بالطلاء الجزئي بالألوان المتناسقة التي تبث من خلالها نبرات المشاعر اتجاه الواقع بموسيقى وحركة وموتيفات تنوعية؛ لكن بمتعة الفنانة التي تجيد الرقص بالألوان والشكل بتحويلات فنية وجمالية، وبسحر فني عميق الدلالة يُحقق نوعا من الإيحاءات والمغازي والدلالات الجديدة، التي تُخرج المادة التشكيلية إلى حيز وجودي واقعي مغاير، يباشر العين والإحساس. ويصنع دورا فعالا لعملها الواقعي الواضح المعالم، في الابتكار وإحداث الجديد.

إنه أسلوبها الخاص في التعبير، ومشروعها الإبداعي الذي تستوحي من خلاله قضايا الإنسان الاجتماعية، وقضايا الطبيعة بإبداعات توازن فيها بين التركيب واللون والمساحة، وتحوّلها بإبداعاتها الخاصة إلى شعور بالدفئ، لتخترق إحساس المتلقي بزرع القيم خدمة للرؤية المستقبلية. وهي رسالة الفنانة عائشة تحقق بها نتاجا عميق الدلالات، وتلامس بها إلى حد كبير الروح الإنسانية. بل وتشعل بها وهجا تشكيليا عميقا بتصوراتها الهادفة والموشومة بدفئ البحث عن مخارج الأمان والراحة النفسية للجميع. تُبدع ذلك وترسله بأسلوب تشكيلي جديد، تسعى من خلاله لأن تتخذ منه مادة أخرى لاجتياز المستهلك إلى المستجد، إنها فلسفة تلف أعمالها الفنية التي تحظى بالتقدير والاحترام في الأوساط الفنية والثقافية المغربية والعربية والدولية.
محمد البندوري

مقالات أخرى

الآثار القانونية لقرار المحكمة الدستورية القاضي برفض البت في نص قانون مهنة المحاماة بعلة عيب في الاحالة
المغرب

الآثار القانونية لقرار المحكمة الدستورية القاضي برفض البت في نص قانون مهنة المحاماة بعلة عيب في الاحالة

11 أغسطس، 2026
موقعة الحسم.. فيلدا مدرب لبؤات الأطلس يتوعد السنغال ويستهدف صدارة المجموعة
المغرب

موقعة الحسم.. فيلدا مدرب لبؤات الأطلس يتوعد السنغال ويستهدف صدارة المجموعة

2 أغسطس، 2026
المجلس الوطني للصحافة يدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين استعدادًا للانتخابات
المغرب

المجلس الوطني للصحافة يدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين استعدادًا للانتخابات

2 أغسطس، 2026
“البيجيدي” يطالب بتحقيق ملكي في أحداث الفنيدق ويحذر من اتساع الاحتقان
المغرب

“البيجيدي” يطالب بتحقيق ملكي في أحداث الفنيدق ويحذر من اتساع الاحتقان

1 أغسطس، 2026
إسبانيا والمغرب يشددان التنسيق لوقف موجة الهجرة نحو سبتة.. واتفاق على تسريع إعادة المتسللين
المغرب

إسبانيا والمغرب يشددان التنسيق لوقف موجة الهجرة نحو سبتة.. واتفاق على تسريع إعادة المتسللين

30 يوليو، 2026
تصعيد غير مسبوق.. هيئات الصحافة ترفض اللجنة المؤقتة وتلوح بخطوات نضالية
المغرب

تصعيد غير مسبوق.. هيئات الصحافة ترفض اللجنة المؤقتة وتلوح بخطوات نضالية

29 يوليو، 2026
المجلس العلمي الأعلى يعقد دورته الـ37 بالرباط بإذن ملكي
المغرب

الديوان الملكي: خطاب سامٍ لجلالة الملك غدًا الأربعاء بمناسبة عيد العرش المجيد

28 يوليو، 2026
“الهاكا” تطلق دليلاً لتأطير التعددية السياسية في الإعلام وتعزيز نزاهة الاستحقاقات الانتخابية
المغرب

“الهاكا” تطلق دليلاً لتأطير التعددية السياسية في الإعلام وتعزيز نزاهة الاستحقاقات الانتخابية

28 يوليو، 2026
مالي تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتؤكد أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد
المغرب

مالي تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتؤكد أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد

25 يوليو، 2026

أحدث الأخبار

الصندوق المغربي للتقاعد يعتمد تدابير جديدة لتبسيط ملفات التقاعد

قلعة السراغنة.. وجوه جديدة تلتحق بالإدارة الترابية بالإقليم

قلعة السراغنة.. شريط صادم يقود إلى توقيف شقيقين بعد احتجاز قاصر

فيديو.. باعة سوقي الخميس وقشيش يحتجون: «محلات التعويض لا تستجيب لحاجياتنا»

إصلاح تشريعي كبير يعيد رسم خريطة التعمير والإسكان بالمغرب

الجمعية المغربية للصحافة الجهوية تستنكر واقعة ندوة موسم مولاي عبد الله أمغار

ثقافة وفن

“صالحات مراكشيات يبحثن عن مؤلف”.. عبد اللطيف فردوس يوقع أحدث إبداعاته المسرحية بمراكش

“صالحات مراكشيات يبحثن عن مؤلف”.. عبد اللطيف فردوس يوقع أحدث إبداعاته المسرحية بمراكش

3 يوليو، 2026
مهرجان كناوة وموسقى العالم : لما تصير الصويرة مرفأ لإعادة صياغة معنى الكينونة والوجود

مهرجان كناوة وموسقى العالم : لما تصير الصويرة مرفأ لإعادة صياغة معنى الكينونة والوجود

12 يونيو، 2026
المغرب يرسّخ مكانته كنموذج عالمي رائد في ثقافة العيش المشترك والتعايش الحضاري

المغرب يرسّخ مكانته كنموذج عالمي رائد في ثقافة العيش المشترك والتعايش الحضاري

10 مايو، 2026
رحيل أسطورة الطرب المغربي.. عبد الوهاب الدكالي يودّع الساحة الفنية تاركا إرثا خالدا

رحيل أسطورة الطرب المغربي.. عبد الوهاب الدكالي يودّع الساحة الفنية تاركا إرثا خالدا

8 مايو، 2026
باحثون ومسرحيون يدعون لصون الذاكرة الركحية في لقاء ثقافي بمراكش

باحثون ومسرحيون يدعون لصون الذاكرة الركحية في لقاء ثقافي بمراكش

6 مايو، 2026
مراكش.. احتفاء علمي بكتاب “الماء والمدينة بشمال إفريقيا في العهد الروماني” للدكتور سمير أيت أومغار

مراكش.. احتفاء علمي بكتاب “الماء والمدينة بشمال إفريقيا في العهد الروماني” للدكتور سمير أيت أومغار

30 أبريل، 2026
جريدة أخابير..

أخابير

  • هيئة التحرير
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • شروط الإستخدام
  • سياسية الخصوصية

الأقسام

  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
  • مراكش
  • المغرب
  • العالم

مدير النشر: أحمد بن عيوش
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخابير © 2026

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
    • في رحاب رمضان
    • في حضرة القانون
    • التراث العربي المخطوط
    • برنامج ظلال
    • أسعار السوق
    • أغاريد الثقافة والفن
    • مهن من التراث

مدير النشر: أحمد بن عيوش
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخابير © 2026