تستضيف دار الشريفة بمراكش، أحد أبرز الفضاءات الثقافية العريقة بالمدينة الحمراء، يوم 17 يونيو الجاري، معرضاً فوتوغرافياً جديداً للفنان المغربي مولاي يوسف الحادمي، يحمل عنوان “بلاغة الحائط”.

ويقدم الحادمي من خلاله رؤية بصرية تتأمل الجدار باعتباره فضاءً حياً تختزن فيه الذاكرة الإنسانية آثار الزمن وتفاصيل الحياة اليومية، كما يقترح عبر هذه التجربة الفنية، قراءة جمالية ورمزية للحائط، حيث تتحول الجدران في عدسته إلى شواهد بصرية تحكي قصص المكان وتعكس هويته الثقافية والإنسانية، وتوثق الأعمال الفوتوغرافية المعروضة أيضا أدق التفاصيل والعلامات التي تنسج علاقة الإنسان بمحيطه العمراني.

ويجمع المعرض بين البعد الفني والتأمل العميق في الفضاءات الحضرية، مقدماً أعمالاً تنهل من الحس الجمالي الرفيع وتعيد اكتشاف العناصر البسيطة في المشهد اليومي.

ويندرج هذا الحدث ضمن الجهود الرامية إلى إبراز غنى الإبداع الفوتوغرافي المغربي وتعزيز حضوره في الساحة الثقافية، مع تطلع المنظمين إلى مواكبة إعلامية تواكب القيمة الفنية والثقافية لهذا الموعد.















