أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، التابعة لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عن تنظيم الدورة الأولى للملتقى الوطني الدامج للشباب، وذلك خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 26 يوليوز 2026 بمدينة بنجرير، في خطوة تروم تعزيز ثقافة الإدماج وترسيخ حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار فعاليات الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بالإعاقة، التي أطلقتها كتابة الدولة بشراكة مع مؤسسة التعاون الوطني، ووكالة التنمية الاجتماعية، والجامعة الوطنية للتخييم، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، تحت شعار: “نحو بيئة دامجة للأشخاص في وضعية إعاقة وخالية من الحواجز”.
وسيحتضن الملتقى، على مدى ثلاثة أيام، نحو 100 شابة وشاب من المهتمين بقضايا الإعاقة والإدماج الاجتماعي، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات عمومية وهيئات مدنية وجمعيات، بهدف مناقشة السبل الكفيلة بتعزيز مشاركة الأشخاص في وضعية إعاقة في مختلف مجالات الحياة، واستعراض حلول عملية لتجاوز التحديات التي تعيق اندماجهم الكامل داخل المجتمع.
ويأتي هذا الموعد الوطني في سياق تنزيل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى الارتقاء بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، كما ينسجم مع التزامات المملكة بموجب الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ومقتضيات القانون الإطار رقم 97.13 المتعلق بحماية حقوق هذه الفئة والنهوض بها.
ويهدف الملتقى إلى رفع وعي الشباب بأهمية الإدماج، وتشجيع المبادرات المبتكرة التي تعزز تكافؤ الفرص والاستقلالية والمشاركة الفعلية للأشخاص في وضعية إعاقة، فضلاً عن توطيد التعاون بين المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والنسيج الجمعوي والمؤسسات الأكاديمية، من أجل بلورة مشاريع وبرامج مستدامة تستجيب لتطلعات هذه الفئة.
وأكدت الجهة المنظمة أن هذه المبادرة تمثل محطة وطنية لتبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز ثقافة المجتمع الدامج، بما يسهم في تطوير سياسات عمومية أكثر شمولاً وإنصافاً، تضمن للأشخاص في وضعية إعاقة التمتع بحقوقهم كاملة، وتوفر لهم بيئة خالية من الحواجز، تمكنهم من الإسهام الفاعل في مسار التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمملكة.















