كتبت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية أن المنتخب المغربي لكرة القدم يمتلك كل المقومات التي تؤهله لتكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، والمضي بعيداً في منافسات النسخة الحالية من كأس العالم 2026، بفضل كتيبة من النجوم أصحاب المستوى العالمي.
وفي مقال تحليلي للصحافي إيثان سيرز، أبرزت الصحيفة أن “أسود الأطلس” يتوفرون على تشكيلة متوازنة وغنية بالمواهب، تضم أسماء بارزة على الساحة الدولية، في مقدمتها القائد أشرف حكيمي، وإبراهيم دياز، ونصير مزراوي، وسفيان أمرابط، معتبرة أن هذا المزيج يمنح المنتخب المغربي قدرة كبيرة على منافسة أقوى المنتخبات العالمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المغرب، الذي دوّن اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، يملك من المرونة التكتيكية ما يسمح له بالتفوق على منافسيه عبر اعتماد أساليب لعب متنوعة تتكيف مع مجريات المباريات.
وأضاف المقال أن المنتخب المغربي، بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، أظهر قدرة لافتة على بناء الهجمات انطلاقاً من الخطوط الخلفية، واستغلال الأطراف بفعالية، إلى جانب إتقانه للضغط العالي والصلابة الدفاعية، وهي عناصر تجعل منه أحد أبرز المرشحين لصنع المفاجأة مجدداً.
واستحضرت الصحيفة الملحمة التي صنعها “أسود الأطلس” في مونديال قطر، مؤكدة أن ذلك الإنجاز تحول إلى مصدر إلهام للمنتخبات الإفريقية والعربية الطامحة للسير على النهج ذاته وتحقيق حضور قوي على الساحة العالمية.
وخلصت “نيويورك بوست” إلى أن الجيل الذهبي الحالي لكرة القدم المغربية يتطلع إلى كتابة فصل جديد من التاريخ، خاصة في ظل اقتراب احتضان المملكة لكأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما يمنح اللاعبين حافزاً إضافياً لتحقيق إنجاز عالمي جديد.
وسيستهل المنتخب المغربي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، السبت المقبل، بمواجهة قوية أمام البرازيل ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي، في بطولة تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً، وتحتضنها بشكل مشترك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026.
أخابير/ وكالات















