أدانت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بجهة الدار البيضاء، ما وصفته بالاعتداء الاستفزازي الذي استهدف العلم الوطني المغربي بالعاصمة الإسبانية مدريد، على خلفية تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق الواقعة.
واعتبرت الهيئة أن هذا التصرف يشكل إساءة إلى رمز من الرموز الوطنية والسيادية للمملكة، معربة عن رفضها القاطع لكل الممارسات التي من شأنها المساس بالرموز الوطنية أو تأجيج مشاعر التوتر والكراهية بين الشعبين المغربي والإسباني.
وأكدت الهيئة أن مثل هذه التصرفات لا تخدم قيم التعايش والاحترام المتبادل، داعية إلى تفادي كل ما من شأنه توتير العلاقات بين مكونات المجتمعين، والاحتكام إلى القانون في معالجة الوقائع ذات الصلة.
وفي السياق ذاته، حثت الهيئة المواطنين والفاعلين على التحلي بالهدوء وضبط النفس، وعدم الانسياق وراء الاستفزازات أو ردود الفعل التي قد تساهم في تصعيد التوتر ونشر خطاب الكراهية.
وطالبت، في المقابل، الجهات الرسمية والسلطات الإسبانية بفتح تحقيق جدي في ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت ارتكاب أفعال مخالفة للقانون.
وشددت الهيئة على أن صون حرمة الرموز الوطنية واحترامها يندرجان ضمن مبادئ التعايش السلمي والاحترام المتبادل، مؤكدة أن معالجة مثل هذه الوقائع ينبغي أن تتم عبر الحوار والمؤسسات والقنوات القانونية، بما يحول دون تكرارها أو تحويلها إلى مصدر للتوتر بين البلدين.















