تعيش ساكنة جماعة لالة عزيزة، التابعة لدائرة إمنتانوت بإقليم شيشاوة، على وقع حالات وفاة مؤلمة أعادت إلى الواجهة تساؤلات بشأن واقع الخدمات الصحية ومدى جاهزيتها للتعامل مع الحالات الاستعجالية، خاصة المرتبطة بلدغات الأفاعي والعقارب، إلى جانب وضعية الطرق ووسائل النقل ودورها في تسهيل وتسريع نقل الضحايا والمرضى إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
ووفق معطيات متداولة بالمنطقة، فقد توفي أحد أبناء دوار أدرضور إثر تعرضه للدغة أفعى، قبل أن يفارق الحياة أثناء نقله في اتجاه المستشفى. كما تتحدث روايات من الساكنة عن حالة أخرى لفتاة تعرضت للدغة عقرب، ونُقلت بدورها إلى المستشفى، قبل أن تلقى حتفها، في واقعة أثارت استياءً واسعاً وسط السكان.
وتطرح هذه الحالات، في حال تأكدت تفاصيلها رسمياً، ضرورة فتح نقاش جدي ومسؤول حول مدى توفر المرافق الصحية بالمنطقة على الأمصال والأدوية والتجهيزات الضرورية، إلى جانب توفر الأطر الطبية وسرعة التدخل في الحالات الاستعجالية.
كما تبرز هذه الوقائع أهمية تحسين وضعية الطرق والمسالك، وتعزيز وسائل النقل والإسعاف، بما يضمن نقل المرضى والمصابين في أسرع وقت ممكن نحو المؤسسات الصحية، خاصة أن ساكنة المناطق القروية والجبلية تواجه صعوبات مرتبطة ببعد المرافق الصحية وصعوبة التنقل، ما يجعل عامل الوقت حاسماً في إنقاذ الأرواح.















