أعلنت الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء عن الإطلاق الرسمي لمنصتها الرقمية الجديدة، في خطوة تندرج ضمن استراتيجيتها الرامية إلى تحديث خدماتها وتسريع التحول الرقمي، بهدف تبسيط المساطر الإدارية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأطباء، وتعزيز التواصل مع المجالس الجهوية والهيئة الوطنية.
وأوضحت الهيئة، في بلاغ لها، أن المنصة الجديدة ستمكن الأطباء من إنجاز مختلف الإجراءات الإدارية عن بعد، بشكل آمن ودون الحاجة إلى التنقل، بما في ذلك طلبات التسجيل، والنقل، وتغيير الوضعية أو العنوان المهني، والتوقف عن مزاولة المهنة، والاستبدال، إضافة إلى إيداع الاتفاقيات والعقود، مع إمكانية تحميل الوثائق المطلوبة إلكترونيا وتتبع مراحل معالجة الملفات بشكل لحظي.
كما تتيح المنصة للمستخدمين تحميل القرارات والشواهد والوثائق الإدارية مباشرة من فضائهم الشخصي بعد المصادقة عليها، بما يسهم في تسريع وتيرة معالجة الملفات وتبسيط الخدمات.
وفي ما يخص أداء الرسوم، أكدت الهيئة أن جميع المستحقات المرتبطة بالمساطر الإدارية ستتم مستقبلا عبر التحويل أو الإيداع البنكي، وهو ما سيجنب الأطباء التنقل إلى المجالس الجهوية، مع اعتماد الأرشفة الإلكترونية لوصولات الأداء وتقليص آجال معالجة الطلبات.
وأضاف المصدر ذاته أن المنصة تعرض تلقائيا رقم الحساب البنكي (RIB) الخاص بالمجلس الجهوي المختص بالنسبة لكل خدمة تتطلب أداء رسوم، مما يتيح للطبيب إتمام عملية الدفع وإرفاق إثباتها مباشرة بملفه الرقمي.
ودعت الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء جميع الأطباء إلى إنشاء حساباتهم والانخراط في استخدام المنصة الجديدة، التي تشتغل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، مؤكدة أنها توفر بيئة رقمية حديثة وآمنة تضمن خدمات إدارية أكثر سرعة وفعالية، في انسجام مع مقتضيات المرسوم التطبيقي للقانون المنظم لمزاولة مهنة الطب، الذي ينص على اعتماد منصة إلكترونية لإيداع مختلف الطلبات لدى الهيئة.















