احتضنت المكتبة الوسائطية الكدية بمدينة مراكش، يوم السبت 24 أكتوبر 2026، ندوة علمية بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، نظمها الاتحاد المغربي للصحة النفسية وتنمية القدرات، بشراكة مع المكتبة الوسائطية الكدية والمجلس الجماعي ومجلس مقاطعة جليز، تحت شعار: «الصحة النفسية: رهانات وتحديات، معا من أجل دعم الصحة النفسية».
وشكلت هذه الندوة مناسبة لمناقشة أبرز القضايا والتحديات المرتبطة بالصحة النفسية، وتسليط الضوء على أهمية الدعم النفسي والوقاية والمواكبة، فضلا عن تعزيز الوعي المجتمعي بضرورة الاهتمام بالصحة النفسية باعتبارها عنصرا أساسيا في الصحة العامة وجودة الحياة.
وعرفت الندوة مشاركة نخبة من المتخصصين والباحثين في مجالات علم النفس والطب النفسي والتمريض، من بينهم فاطمة الزهراء زرابة، رئيسة الاتحاد المغربي للصحة النفسية وتنمية القدرات، والبروفيسور السعدية كرومي، المتخصصة في الطب النفسي بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، والدكتور نوح راني، الباحث في علم النفس والمتخصص في الاضطرابات النمائية العصبية.
وشكلت هذه الندوة مناسبة لمناقشة أبرز القضايا والتحديات المرتبطة بالصحة النفسية، وتسليط الضوء على أهمية الدعم النفسي والوقاية والمواكبة، فضلا عن تعزيز الوعي المجتمعي بضرورة الاهتمام بالصحة النفسية باعتبارها عنصرا أساسيا في الصحة العامة وجودة الحياة.
وعرفت الندوة مشاركة نخبة من المتخصصين والباحثين في مجالات علم النفس والطب النفسي والتمريض، من بينهم فاطمة الزهراء زرابة، رئيسة الاتحاد المغربي للصحة النفسية وتنمية القدرات، والبروفيسور السعدية كرومي، المتخصصة في الطب النفسي بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، والدكتور نوح راني، الباحث في علم النفس والمتخصص في الاضطرابات النمائية العصبية.
كما شاركت في هذا اللقاء رشيدة الطاوسي، رئيسة ممرضي مستشفى ابن النفيس للأمراض العقلية، والأستاذ عبد الإله السعيدي، الحاصل على دبلوم الدراسات الجامعية العامة في علم النفس، حيث ساهمت مداخلاتهم في إثراء النقاش وتبادل المعارف والخبرات بشأن سبل النهوض بالصحة النفسية وتعزيز آليات الدعم والمواكبة.
وتطرقت المداخلات العلمية إلى أهمية نشر ثقافة الوعي بالصحة النفسية، وضرورة تضافر جهود المختصين والمؤسسات والفاعلين المدنيين من أجل توفير الدعم اللازم للأشخاص الذين يعانون من صعوبات نفسية، وتعزيز سبل الوقاية والتكفل، بما يستجيب لحاجيات الأفراد والمجتمع.
وتولى الصحافي والإعلامي أحمد رمزي الغضبان تقديم فقرات الندوة، التي تندرج في إطار المبادرات الرامية إلى توسيع النقاش العمومي حول الصحة النفسية، وتعزيز التواصل بين المهنيين والباحثين والمهتمين، وترسيخ قيم الإنصات والتفهم والتضامن مع الأشخاص الذين يواجهون تحديات نفسية.

وتبرز هذه المبادرة أهمية انخراط المؤسسات الثقافية في تنظيم اللقاءات العلمية والتوعوية المرتبطة بالقضايا المجتمعية، من خلال جعل الفضاءات الثقافية منصات للحوار وتبادل المعرفة ونشر الوعي بالقضايا الإنسانية والاجتماعية.
واختتمت أشغال الندوة بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.















