الأربعاء, أغسطس 19, 2026
جريدة أخابير..

akhabir

  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
    • في رحاب رمضان
    • في حضرة القانون
    • التراث العربي المخطوط
    • برنامج ظلال
    • أسعار السوق
    • أغاريد الثقافة والفن
    • مهن من التراث
No Result
View All Result
جريدة أخابير..
No Result
View All Result
بعيدا عن كورونا.. المغربية حفيظة زيزي تستحضر الموروث الحضاري في أعمالها

بعيدا عن كورونا.. المغربية حفيظة زيزي تستحضر الموروث الحضاري في أعمالها

أخابير
5 مايو، 2020

تعبّر الفنانة حفيظة زيزي بمفردات تشكيلية خصبة، تملأ كل الفضاء، وبنماذج من الشخوصات الاعتبارية وأشكال متزاحمة، من نسيج مجالها التشكيلي المبهج، وإبداعها الخاص. وهي تعتمد في ذلك على ضخ طقوس تعبيرية دائمة البناء في الفضاء، بإضفاء مفردات تراثية مستمرة في الزمن، تستحوذ بشكل كبير على معظم البناء الفضائي بأشكال ورموز وعلامات ذات تعددية متناسقة، ووفق مفارقات لونية تعبيرية، وتقنية عالية، تفصح عنها الاستعمالات اللونية والخامات والمقاسات الكبيرة والمتوسطة، وهي تبرز قدرتها التحكمية في النسيج العام لتشكيل لوحاتها، وتنم في الآن نفسه عن تلقائيتها في الإنجاز.

فمختلف عمليات الربط بين العناصر المكونة لأعمالها، والربط بين مجموعة من العناصر المتباينة، والاستخدامات التحولية، وبسط نوع من الانسجام بين الكتل والأشكال والرموز والعلامات، تشكل انتقالا واضحا من وضعيات تشكيلية تلقائية إلى صيغ تحكمها رؤى وتصورات المبدعة، وهي تعصرن أسلوبها الذي يقود إلى عوالم تُوجّه الطريقة التعبيرية لديها. فإن كانت تتخذ من الشخوصات الاعتبارية مقوما أساسيا لبعث الجديد، فإنها في الآن نفسه تروم عملية تشكُّل البناء الفني، قياسا بأهمية اللون والشكل المتنوع وسد منافذ الفضاء كآليات فنية لديها لتحديد المكونات الأسلوبية ذات القيمة الفنية التي تكتنز العديد من الدلالات البصرية التي تحتمل التأويلات الجمالية المتعددة.

فسحرية الشكل واللون والشخوصات والرموز وكل المفردات التراثية تتجسد في عملية التثبيت المحكم والمنظم داخل الفضاء، باحترام عفوي ووضع تلقائي، ما يحيل الى أن ريشة المبدعة رهينة التوظيف الجمالي للألوان والشخوصات واكتساح المساحات بعفوية وتلقائية. كما أن الشحنات التراثية والشكل وتصبيب الألوان وعملية التنظيم الفارقي، هي عناصر تدعم القاعدة التلقائية للعمل الانطباعي المعاصر. ويتبدى أن هذا التأطير يأتي في سياق التجربة الفنية للمبدعة، وأيضا في نطاق البعد الرؤيوي الذي تقارب به أسلوبها بالعمل الفني الانطباعي الممزوج بعلامات ورموز وأشكال تراثية مستقاة من التراث المغربي الأمازيغي العريق، وبالمادة التشكيلية المعاصرة التي يقوم عليها العمل الفني ككل. الشيء الذي ينتج بعض المقومات الدقيقة بين قانون المنظور وبين المنطق التشكيلي للفضاء الفني، وهو ما يفصح عن درجة من الوعي الفني والنقدي للتعبير بهذه المقاربة. بل إن الرؤية البصرية تُظهر بأن البناء التشكيلي في عمومه، مدجج بالضربات اللونية أحيانا، والطلاء الخفيف المتدرج أحيانا أخرى، وبالرموز الأمازيغية التي تغذي الشكل وتطفو في الشخوصات لتؤكد هذا الحضور التراثي عبر ما اتسمت به المرأة المغربية الأمازيغية في التراث المغربي العام من خصائص جمالية ومميزات مظهرية. ويؤكد ذلك حضور اللون بشكل مواز للشكل، باكتساح للمساحات. وهو ما ينم عن عملية الأخذ من المجال التشكيلي باجتهادات تجعل أعمال الفنانة حفيظة زيزي مثقلة بالإيحاءات والإشارات والرمزية، وهي عناصر أساسية تقتحم بها فضاءات الحداثة وعوالمها الإبداعية الجديدة. وبذلك تبني المبدعة أعمالها الإبداعية وفق مستحدثات تقنية ووفق أدوات نصية تراثية تمزج خلالها الألوان وتوظفها بتدرج دقيق ومنظم، وبمقدرة أدائية عالية داخل النسيج الشكلي والشخوصي، مستعينة بعلامات ورموز أمازيغية متنوعة، مما يجعل أعمالها تتخذ أبعادا انطباعية وثيقة الصلة بالمنجز التشكيلي في بعده التراثي. إذ تتخذ من التعبير اللوني والفضاء الشكلي المدعم بالشخوصات النسوية وبعُدة من المفردات التشكيلية مادة أيقونية للتعبير عن خلجاتها وهواجسها وإبداء شعورها إزاء عالم تراثي مغربي عميق الدلالة، بإلهام فني تتوق من خلاله تقديم الجديد. وتتخذ من المساحة أبعادا تحيط بها الشخوصات بتركيز دقيق على بعض الحواس متعرجة، وأشكال وخطوط شبه دائرية تعبيرية مغلقة، بإِيقاعات لَحنِية للأشكال‏ والحواس، تشكل عناصر أساسية في إطار التماثل والترديد والتكرار والرجع والوحدة والانسجام، بتمثيل للمقومات الايجابية للعمل التشكيلي، إذ تصبح مَركَزا لجذب النظر،‏ وفق أنساق متناغمة مع تلك العناصر، في المزاوجة بين ضروب متعددة من الأشكال والألوان، تخالطها المبدعة وتوصل فيما بينها لصنع توليف توطد به عروة التجانس بين كل العناصر والمفردات المكونة لأعمالها، وهي تستغل تدفق اللون المعاصر في المادة التراثية لتكسب أعمالها نوعا من الرشاقة، فتنتج من ذلك جماليات وقيم تعبيرية صرفة، وبذلك تتراءى أعمالها ذات جماليات شخوصية وتراثية رائقة، تتبدى فيها اجتهادات نابعة من السيميولوجية المحلية، والمؤثرات التراثية العريقة، التي تفصح من خلال توظيفها الفني تجربة عالمة وعن تقنيات عالية تلقي بسحرها الجمالي المرصع بنشوة التراث الثقافي المغربي الأصيل بطقوسه القديمة، في خزان من الأشكال والرموز والألوان المعاصرة المدججة بالتقنيات المعاصرة. وبذلك فإن المبدعة حفيظة زيزي تتمثل تحويلا خلاقا، وتأصيلا فنيا جماليا ينبض بالإبداع والابتكار.

إن هذا الأسلوب المتميز الذي يروم التراث في صيغ معاصرة، يجعل تجربتها تضطلع بتوليفات فنية تستهدف النبش في الموروث الحضاري بنوع من التنميق والانتقاء والتسويغ والتنويع، والاستعمالات التقنية العالية، لتتبدى في أسمال الأبعاد الفلسفية والقيم الجمالية، وهو نوع من التقدم والتجديد في منتجات الرؤية البصرية التي تستجلي غالبا دلالات إضافية. وهذا يؤكد بأن المبدعة تجمع في منجزها التشكيلي بين المجال الحسي والمجال الثقافي والمجال البصري، لتمنح أعمالها جماليات قيمية عالية الجودة، وترسخ وجودها في صفوة التشكيل العالمي المعاصر.
محمد البندوري

مقالات أخرى

الآثار القانونية لقرار المحكمة الدستورية القاضي برفض البت في نص قانون مهنة المحاماة بعلة عيب في الاحالة
المغرب

الآثار القانونية لقرار المحكمة الدستورية القاضي برفض البت في نص قانون مهنة المحاماة بعلة عيب في الاحالة

11 أغسطس، 2026
موقعة الحسم.. فيلدا مدرب لبؤات الأطلس يتوعد السنغال ويستهدف صدارة المجموعة
المغرب

موقعة الحسم.. فيلدا مدرب لبؤات الأطلس يتوعد السنغال ويستهدف صدارة المجموعة

2 أغسطس، 2026
المجلس الوطني للصحافة يدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين استعدادًا للانتخابات
المغرب

المجلس الوطني للصحافة يدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين استعدادًا للانتخابات

2 أغسطس، 2026
“البيجيدي” يطالب بتحقيق ملكي في أحداث الفنيدق ويحذر من اتساع الاحتقان
المغرب

“البيجيدي” يطالب بتحقيق ملكي في أحداث الفنيدق ويحذر من اتساع الاحتقان

1 أغسطس، 2026
إسبانيا والمغرب يشددان التنسيق لوقف موجة الهجرة نحو سبتة.. واتفاق على تسريع إعادة المتسللين
المغرب

إسبانيا والمغرب يشددان التنسيق لوقف موجة الهجرة نحو سبتة.. واتفاق على تسريع إعادة المتسللين

30 يوليو، 2026
تصعيد غير مسبوق.. هيئات الصحافة ترفض اللجنة المؤقتة وتلوح بخطوات نضالية
المغرب

تصعيد غير مسبوق.. هيئات الصحافة ترفض اللجنة المؤقتة وتلوح بخطوات نضالية

29 يوليو، 2026
المجلس العلمي الأعلى يعقد دورته الـ37 بالرباط بإذن ملكي
المغرب

الديوان الملكي: خطاب سامٍ لجلالة الملك غدًا الأربعاء بمناسبة عيد العرش المجيد

28 يوليو، 2026
“الهاكا” تطلق دليلاً لتأطير التعددية السياسية في الإعلام وتعزيز نزاهة الاستحقاقات الانتخابية
المغرب

“الهاكا” تطلق دليلاً لتأطير التعددية السياسية في الإعلام وتعزيز نزاهة الاستحقاقات الانتخابية

28 يوليو، 2026
مالي تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتؤكد أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد
المغرب

مالي تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتؤكد أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد

25 يوليو، 2026

أحدث الأخبار

الصندوق المغربي للتقاعد يعتمد تدابير جديدة لتبسيط ملفات التقاعد

قلعة السراغنة.. وجوه جديدة تلتحق بالإدارة الترابية بالإقليم

قلعة السراغنة.. شريط صادم يقود إلى توقيف شقيقين بعد احتجاز قاصر

فيديو.. باعة سوقي الخميس وقشيش يحتجون: «محلات التعويض لا تستجيب لحاجياتنا»

إصلاح تشريعي كبير يعيد رسم خريطة التعمير والإسكان بالمغرب

الجمعية المغربية للصحافة الجهوية تستنكر واقعة ندوة موسم مولاي عبد الله أمغار

ثقافة وفن

“صالحات مراكشيات يبحثن عن مؤلف”.. عبد اللطيف فردوس يوقع أحدث إبداعاته المسرحية بمراكش

“صالحات مراكشيات يبحثن عن مؤلف”.. عبد اللطيف فردوس يوقع أحدث إبداعاته المسرحية بمراكش

3 يوليو، 2026
مهرجان كناوة وموسقى العالم : لما تصير الصويرة مرفأ لإعادة صياغة معنى الكينونة والوجود

مهرجان كناوة وموسقى العالم : لما تصير الصويرة مرفأ لإعادة صياغة معنى الكينونة والوجود

12 يونيو، 2026
المغرب يرسّخ مكانته كنموذج عالمي رائد في ثقافة العيش المشترك والتعايش الحضاري

المغرب يرسّخ مكانته كنموذج عالمي رائد في ثقافة العيش المشترك والتعايش الحضاري

10 مايو، 2026
رحيل أسطورة الطرب المغربي.. عبد الوهاب الدكالي يودّع الساحة الفنية تاركا إرثا خالدا

رحيل أسطورة الطرب المغربي.. عبد الوهاب الدكالي يودّع الساحة الفنية تاركا إرثا خالدا

8 مايو، 2026
باحثون ومسرحيون يدعون لصون الذاكرة الركحية في لقاء ثقافي بمراكش

باحثون ومسرحيون يدعون لصون الذاكرة الركحية في لقاء ثقافي بمراكش

6 مايو، 2026
مراكش.. احتفاء علمي بكتاب “الماء والمدينة بشمال إفريقيا في العهد الروماني” للدكتور سمير أيت أومغار

مراكش.. احتفاء علمي بكتاب “الماء والمدينة بشمال إفريقيا في العهد الروماني” للدكتور سمير أيت أومغار

30 أبريل، 2026
جريدة أخابير..

أخابير

  • هيئة التحرير
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • شروط الإستخدام
  • سياسية الخصوصية

الأقسام

  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
  • مراكش
  • المغرب
  • العالم

مدير النشر: أحمد بن عيوش
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخابير © 2026

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
    • في رحاب رمضان
    • في حضرة القانون
    • التراث العربي المخطوط
    • برنامج ظلال
    • أسعار السوق
    • أغاريد الثقافة والفن
    • مهن من التراث

مدير النشر: أحمد بن عيوش
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخابير © 2026