السبت, أكتوبر 3, 2026
جريدة أخابير..

akhabir

  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
    • في رحاب رمضان
    • في حضرة القانون
    • التراث العربي المخطوط
    • برنامج ظلال
    • أسعار السوق
    • أغاريد الثقافة والفن
    • مهن من التراث
No Result
View All Result
جريدة أخابير..
No Result
View All Result
بعيدا عن كورونا.. أقواس من المسرح المغربي للمخرج والكاتب المسرحي عمر الجدلي

بعيدا عن كورونا.. أقواس من المسرح المغربي للمخرج والكاتب المسرحي عمر الجدلي

أخابير
21 أبريل، 2020


حسبي في نهاية هذه السطور أن أكون قد نفضت عني هذا الشيطان الأخرس الذي ظل يترصدني لسنوات

المخرج والكاتب المسرحي عمر الجدلي

بعد أكثر من عشر سنوات من التجربة الحية والمعايشة المريرة والمعاينة الحثيثة، في خضم المسرح المغربي، واعتبارا لكون قطاع الفنون الدرامية في المغرب، يعيش تحولا ظاهريا وركودا مخبوء، تحجبه الشعارات والوعود والديماغوجيات حفظا للربح والامتيازات التي تحققها جهات معينة، جراء الارتباك والتسيب الذي يعيشه القطاع، قررت كتابة هذا الركن للحديث عن المسرح المغربي، أو بالأحرى المسكوت عنه في المسرح المغربي. وبقدرما لا أدعي القدرة عن كتابة كل شيء عن المسرح المغربي، أقر أنني سأفتح بابا ظل موصدا لأزيد من عشرين سنة، وسأفتح أقواسا، تمس كل جوانب الممارسة المسرحية في جانبها التنظيمي. فما سأقوله أو أكتبه ليس غريبا عن فناني القطاع وعن الدوائر الرسمية وغير الرسمية المتحكمة فيه، لكنه عاش كل هذه الفترة مدفونا في القلوب والضمائر، يرتع تارة في أحاديث المقاهي ومسامرات الحانات، ويتفجر تارة في كل اصطدام وفي إثر كل مزايدة أو رغو يتبدد بعد التوافق والتسوية السريعة.
القوس الأول
عن الريع والريع المقنع في المسرح المغربي.
كثر الحديث في السنوات الأخيرة عما اصطلح عليه بالريع المسرحي، حيث توظيف هذا المصطلح توظيفا قدحيا باستعارته من حقل دلالي مختلف الأبعاد والدلالات ( اقتصاد الريع )، على اعتبار أن المسرح المغربي ضل ولازال يعيش على الدعم العمومي، ولم يلج بعد بوابة الاقتصاد الوطني. وقد تحدث العديد من الفنانين وكذا بعض وسائل الإعلام في السنوات الأخيرة عن هذا النوع من الربح الذي تحققه فرق معينة ويستفيد منه فنانون دون غيرهم. وقبل الخوض في غمار وملابسات الموضوع، ومقاربته مقاربة منهجية تستند إلى الواقعية واستبيان الأمور من واقع الأمر ولسان الحال، لابد أن نطرق إلى تقعيد كلمة ” ريع ” كما عرفها لسان العرب كمرادف للنماء والزيادة، وكما جاءت في معجم لسان العرب لابن منظور بوصف الريع هو المرجوع والغلة. ولا بد أيضا أن نحيل، زيادة في التدقيق، إلى المعنى المتداول في المغرب عن الريع الاقتصادي والذي يشير فيما يشير إلى الدخل عن طريق الاستئثار باستغلال جزء من ثروات البلاد كرخص الصيد في أعالي البحار، ورخص مقالع الرمال، والمأذونيات المتعلقة بوسائل النقل العمومي إلى غير ذلك من أشكال الريع المتداولة في بلادنا.
إن الحديث عن الريع المسرحي والذي استشرى في خطاب بعض المسرحيين ووصل حد التهجم على زملائهم الذين استفادوا من مداخيل خاصة من وزارة الثقافة، عن طريق شراء عروضهم المسرحية خارج إطار الدعم المسرحي، يقتضي منا الكثير من التأمل والتدبر وإعمال المنطق ، كما يقتضي منا وضع الأشياء في سياقاتها التاريخية والاجتماعية والسياسية، وقد أتفق مع هذا الخطاب الذي يدافع عن ضرورة الاحتكام إلى المعايير الموضوعية وإعمال مبادئ الشفافية والمساواة والنزاهة في الاستفادة من الدعم العمومي للدولة في مجال المسرح، لكن دعونا نعود إلى العقود الأولى من الممارسة الاحترافية المسرحية، أي قبل إقرار العمل بنظام الدعم المسرحي، وأتحدث هنا عن عقود الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي حيث لم تكن هناك أية صيغ نظامية لدعم المسرح عدا تسليم مبالغ مالية لفرق مسرحية معدودة على رؤوس الأصابع ولفنانين مكرسين، إما في شكل منح أو شراء عروض مسرحية لعرضها خارج وداخل الوطن، في حين كانت فرق الهواة تنشط الساحة الثقافية المغربية وتساهم بشكل كبير في تأطير وتحسيس وتثقيف وتوعية المجتمع المغربي بمنح هزيلة لوزارة الشبيبة آنذاك، وعاشت فرق محترفة أخرى، بمدن الدار البيضاء ومراكش خصوصا، عصرها الذهبي بتنظيم جولات من مئات العروض اعتمادا على شباك التذاكر والدعاية التلفزيونية والإذاعية. والنوع الأول من الدعم المالي، بطبيعة الحال، هو أصل الريع الذي نتحدث عنه اليوم، حيث لازالت نفس الفرق ولا زال نفس الفنانين، باستثناء الذين رحلوا إلى دار البقاء، هم من يستفيد من دعم مالي خارج مواضعات لجان الدعم والقانون المنظم له، وهو أمر طبيعي اقتنعنا به جميعا حين بدأ العمل بنظام الدعم المسرحي مع حكومة التناوب، واتضح أنه من الصعب على الفرق الرائدة، أمثال فرقة البدوي، ومسرح الناس، ومسرح اليوم، وفرقة المرحوم الطيب العلج، وعبد الحق الزروالي ونبيل الحلو، الخضوع للتباري مع فرق وجمعيات شابة وفق نفس المعايير وضمن نفس الشروط. وقد استمر هذا النوع من الدعم الاستثنائي حتى مع الوزير الأشعري الذي ابتكر نظام الدعم ورص الأرضية المناسبة للعمل به، وهو ما درج عليه كل وزراء الثقافة من ثريا جبران وبنسالم حميش مرورا بالوزير الصبيحي إلى وزير الثقافة محمد الأعرج. حتى أن الوزير محمد الصبيحي كان قد صرح في بيان، نشر بموقع وزارته، أنه قد سلم لمسرح البدوي ما يزيد عن سبعمائة ألف درهم في شكل شراء عروضه المسرحية خلال موسم واحد، ولم تقم الدنيا ولم تقعد ولم يرغي القوم ولم يزبدوا كما فعلوا اليوم، في حين أن وزارة تحترم نفسها وتراقب سلوكها الإداري، ماكان عليها أن تقر بصرف أموال خارج دعم تشكل له لجان وتخضعه لقرار مشترك مع وزير المالية منشور في الجريدة الرسمية، لولا اعتبار الأمر ضربا من التقليد الجاري به العمل في التعاطي مع الفنانين الذين ينبغي التعامل معهم بنوع من اللياقة والكياسة.


وحين نستمع اليوم إلى خطاب بعض الزملاء، ونقرأ تدويناتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وهم ينتقدون زملاءهم ،في موقف أقرب إلى الحرب من النقد، حين استفادوا من دعم استثنائي في شكل شراء عروض مسرحية في عهد الوزير محمد الأعرج، نستغرب استغرابا شديدا لمنطق الريع هذا الذي يتلون حسب الأهواء. أليس هذا الدعم الذي نسميه ريعا هو نفس الريع الذي تكرس في المسرح المغربي منذ عقود ولازال؟ أليس هو نفس الدعم الذي يخرج من ميزانية وزارة الثقافة بمناسبة مهرجاناتها الوطنية، واليوم الوطني للمسرح واليوم العالمي للمسرح وافتتاح الموسم المسرحي؟ وكل هذا خارج بوتقة لجنة الدعم المسرحي طبعا. أليس برنامج تنشيط المراكز الثقافية، الذي كان بمثابة صندوق أسود لمدير الفنون السابق، والذي كان يقتني عشرات العروض، خلال نفس الموسم، من نفس الفرق ومن نفس الأشخاص وغالبيتهم من موظفي وزارة الثقافة، في حين تقصى باقي الجمعيات رغم جديتها وجدة منتوجها. أليس هذا نوعا من أنواع الريع الذي تروج له الإدعاءات اليوم.
لقد تحول الدعم المسرحي في السنوات الأخيرة، وخصوصا، بعد ولاية الوزير بنسالم حميش القصيرة، إلى نوع من الريع المقنع، حسب نفس التوصيفات التي تحدثنا عنها آنفا، مع تغير الأسباب والأساليب. فحين كانت تتشكل لجان الدعم، في عهد الوزير الصبيحي، على أساس الولاءات لتنظيم مهني معين، وعلى أساس القرب من مستشار الوزير الذي تحول بقدرة قادر إلى عضو رسمي في لجنة الدعم التي عينها وزيره في الوقت الميت من ولايته، وحين تقوم لجنة بدراسة مائة وعشرين ملفا لطلب الدعم ،بأنواعه المختلفة والمتباينة، في اثني عشرة ساعة، وحين يصبح عضوا في لجنة الدعم شخص ظهر للتو في المشهد المسرحي من دون رصيد إبداعي أو إنتاج فني في المسرح المغربي، ومن دون معرفة بواقع الممارسة المسرحية المغربية، وحين يعين فنان رئيسا للجنة الدعم من دون أن يحضر اجتماعاتها وأن يشاهد عروض الأعمال التي اختارتها اللجنة باسمه، وحين يوزع الدعم على المقربين من اللجنة وأصدقاء أعضائها، وحين وحين وحين…، ألا يعتبر كل هذا ريعا مقنعا فصلت له لجان ظاهرها فيه رحمة الأصدقاء والمداهنين وباطنها فيه العذاب للسواد الأعظم من شرفاء المسرح المغربي؟ فكيف إذن نريد للفنانين الذين يعيشون من المسرح ولا شيء غير المسرح، أن يضمنوا قوت يومهم ويؤمنوا مستقبل أبنائهم، وأبواب الدعم توصد في وجوههم من دون موجب شرع؟ كيف نريد لهذا المسرح المغربي أن يتطور، ولهذه المهنة أن تستقر على حال وأن تنسجم مع قانون يشكل، نظريا، قاعدة حماية لجميع المهنيين.
يعيش الفنان المسرحي اليوم، واستمرارا لحال الذي قضى، واقعا مزريا يشكل فيه الدعم المسرحي أو الريع المسرحي المتنفس الوحيد، مما يجعلنا أمام وضعية شادة يعكسها مشهد مسرحي مهترئ ووضعية اجتماعية تحت الصفر لفناني المسرح الرواد والمتفرغين على الخصوص، وهو ما حدا بالكثير من الأسماء الفنية الوازنة التراجع وترك مبدأ المطالبة بالحق وبالتغير، والاستعانة بالرعاية الملكية السامية التي استفاد على إثرها العديد منهم ومن أسرهم من رواتب شهرية تكفل لهم العيش بكرامة، وهو أمر لايمكن لأصحابنا أن يسموه ريعا، ليس فقط لنبله وسمو أهدافه، بل أيضا لكونه نابعا من إرادة ملكية لا مراء فيها ولا جدال.
قبل إغلاق قوس الريع المسرحي وفتح قوس آخر من أقواس المسرح المغربي، لا بد أن نؤكد، وبكثير من الألم والمرارة، أن المسرح المغربي يعيش تحت وطأة المتناقضات السافرة ويخوض في الحديث عنه وعن قضاياه مرتزقة وجلادون لا يخافون فيه الله ويفعلون ما يؤمرون، ومقابل ذلك يصوم عنه النقاد والعارفون بخبايا الأمور، ويتوارى في خجل كل ذي حق وصاحب رؤية وحامل مشروع حقيقي. وحسبي في نهاية هذه السطور أن أكون قد نفضت عني هذا الشيطان الأخرس الذي ظل يترصدني لسنوات، وإلى قوس آخر بحول الله وقوته.

بقلم المخرج والكاتب المسرحي عمر الجدلي

ملحوظة : “الرأي يلزم موقعه ولا يلزم الموقع”

مقالات أخرى

الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر وزخات رعدية مصحوبة بالبرد بعدد من مناطق المملكة
المغرب

الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر وزخات رعدية مصحوبة بالبرد بعدد من مناطق المملكة

2 أكتوبر، 2026
محمد جودار: مشاورات تشكيل الحكومة تركز على الأولويات الاجتماعية والأوراش الاستراتيجية الكبرى
المغرب

محمد جودار: مشاورات تشكيل الحكومة تركز على الأولويات الاجتماعية والأوراش الاستراتيجية الكبرى

1 أكتوبر، 2026
إدريس لشكر: الكشف عن تفاصيل المشاورات الحكومية سيتم بعد استكمال لقاءات المنصوري مع الأحزاب
المغرب

إدريس لشكر: الكشف عن تفاصيل المشاورات الحكومية سيتم بعد استكمال لقاءات المنصوري مع الأحزاب

1 أكتوبر، 2026
نزار بركة: المجلس الوطني لحزب الاستقلال سيحسم موقف الحزب من المشاركة في الحكومة الجديدة
المغرب

نزار بركة: المجلس الوطني لحزب الاستقلال سيحسم موقف الحزب من المشاركة في الحكومة الجديدة

1 أكتوبر، 2026
محمد أوزين: مصلحة الوطن ثابتة للحركة الشعبية مهما كان موقعها في الأغلبية أو المعارضة
المغرب

محمد أوزين: مصلحة الوطن ثابتة للحركة الشعبية مهما كان موقعها في الأغلبية أو المعارضة

1 أكتوبر، 2026
الحكومة تواصل دعم مهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات
إقتصاد

الحكومة تواصل دعم مهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات

1 أكتوبر، 2026
المحكمة الإدارية تلغي انتخاب الكبير اخشيشن لعضوية المجلس الوطني للصحافة
المغرب

المحكمة الإدارية تلغي انتخاب الكبير اخشيشن لعضوية المجلس الوطني للصحافة

30 سبتمبر، 2026
الدعوة بالرباط إلى خدمات ذات جودة في مجال تنظيم الأسرة بمناسبة اليوم العالمي لوسائل منع الحمل
المغرب

الدعوة بالرباط إلى خدمات ذات جودة في مجال تنظيم الأسرة بمناسبة اليوم العالمي لوسائل منع الحمل

30 سبتمبر، 2026
المنصوري على رأس الحكومة.. المغرب أمام أول رئيسة حكومة في تاريخه
المغرب

المنصوري على رأس الحكومة.. المغرب أمام أول رئيسة حكومة في تاريخه

29 سبتمبر، 2026

أحدث الأخبار

الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر وزخات رعدية مصحوبة بالبرد بعدد من مناطق المملكة

غرفة تجارة مراكش-آسفي تطلق خدمات جديدة لتعزيز مواكبة المقاولات والمهنيين.. فيديو

محمد جودار: مشاورات تشكيل الحكومة تركز على الأولويات الاجتماعية والأوراش الاستراتيجية الكبرى

إدريس لشكر: الكشف عن تفاصيل المشاورات الحكومية سيتم بعد استكمال لقاءات المنصوري مع الأحزاب

نزار بركة: المجلس الوطني لحزب الاستقلال سيحسم موقف الحزب من المشاركة في الحكومة الجديدة

محمد أوزين: مصلحة الوطن ثابتة للحركة الشعبية مهما كان موقعها في الأغلبية أو المعارضة

ثقافة وفن

حكمة اليوم.. كلمة تختصر الكثير

حكمة اليوم.. كلمة تختصر الكثير

28 سبتمبر، 2026
مراكش تحتفي بالملحون في سهرة تراثية

مراكش تحتفي بالملحون في سهرة تراثية

28 سبتمبر، 2026
حكمة اليوم.. كلمة تختصر الكثير

حكمة اليوم.. كلمة تختصر الكثير

2 أكتوبر، 2026
المكتبة الوسائطية الكدية بمراكش تحتفي بالقراءة والإبداع وتطلق ورشات لفائدة الناشئة

المكتبة الوسائطية الكدية بمراكش تحتفي بالقراءة والإبداع وتطلق ورشات لفائدة الناشئة

26 سبتمبر، 2026
اليونسكو تسجل تقدماً في ترميم المدينة العتيقة لمراكش وتطلب تقريراً جديداً قبل 2027

اليونسكو تسجل تقدماً في ترميم المدينة العتيقة لمراكش وتطلب تقريراً جديداً قبل 2027

20 سبتمبر، 2026
المعهد الفرنسي بالمغرب يستعيد صوت محمود درويش في أكادير ومراكش

المعهد الفرنسي بالمغرب يستعيد صوت محمود درويش في أكادير ومراكش

14 سبتمبر، 2026
جريدة أخابير..

أخابير

  • هيئة التحرير
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • شروط الإستخدام
  • سياسية الخصوصية

الأقسام

  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
  • مراكش
  • المغرب
  • العالم

مدير النشر: أحمد بن عيوش
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخابير © 2026

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
    • في رحاب رمضان
    • في حضرة القانون
    • التراث العربي المخطوط
    • برنامج ظلال
    • أسعار السوق
    • أغاريد الثقافة والفن
    • مهن من التراث

مدير النشر: أحمد بن عيوش
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخابير © 2026