أثار أسلوب تدبير التواصل الإعلامي من طرف إدارة نادي الكوكب المراكشي استياء في أوساط الجسم الإعلامي الرياضي الوطني والمراكشي، عقب تنظيم ندوة صحافية زوال اليوم بأحد فنادق مدينة مراكش، دون توجيه دعوات رسمية إلى عدد من ممثلي وسائل الإعلام أو إخبارهم بشكل واضح بموعد الندوة ومحاورها والمشاركين فيها.
ولم تعرف الندوة حضور سوى أربعة منابر إعلامية، في مشهد فتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة المقاربة التي تعتزم إدارة النادي اعتمادها في مجال التواصل مع الصحافة خلال الموسم الكروي الجديد، الذي بات على الأبواب.
ويطرح هذا الأسلوب في تدبير العلاقة مع وسائل الإعلام علامات استفهام داخل الأوساط الرياضية، خصوصا أن المرحلة الحالية تقتضي تعزيز التواصل والانفتاح على الصحافة، بالنظر إلى حجم انتظارات جماهير الكوكب المراكشي والرأي العام المحلي والوطني بشأن مستجدات الفريق، وبرنامجه الرياضي وأهدافه خلال الموسم المقبل.
وكانت إدارة الكوكب المراكشي أمام أول اختبار حقيقي في مجال التواصل المؤسساتي والإعلامي، باعتبار أن العلاقة المهنية مع وسائل الإعلام تشكل إحدى الركائز الأساسية لتعزيز الثقة وتوفير المعلومة للجمهور ومختلف مكونات النادي.
وبينما تتطلع جماهير الكوكب إلى مرحلة جديدة على مستوى النتائج والحضور الرياضي، تبرز الحاجة أيضا إلى سياسة تواصل واضحة ومنظمة، تضمن تكافؤ الفرص أمام مختلف المنابر الإعلامية المهنية، وتفتح قنوات دائمة للحوار والتفاعل.
ويبقى السؤال مطروحا: من يتحمل مسؤولية هذا الارتباك في أولى محطات التواصل الإعلامي لإدارة الكوكب المراكشي؟















