انعقد بمدينة طنجة، اليوم الأربعاء، اجتماع اللجنة المشتركة المغربية-الإسبانية المكلفة بعملية العبور “مرحبا”، برئاسة مشتركة لمسؤولين من وزارتي الداخلية بالبلدين.
وأكد الطرفان أن عملية “مرحبا” تجسد العناية السامية التي يوليها الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية بالخارج، مع التركيز على ضمان مرورها في أفضل الظروف. كما استعرض الاجتماع التدابير العملياتية المعتمدة لإنجاح نسخة 2026، في ظل تنسيق قطاعي محكم يشمل انسيابية المرور، والسلامة، والأمن، والتواصل.
وشمل التحضير اعتماد مخطط متكامل للنقل بقدرة يومية مهمة لنقل المسافرين والعربات، إلى جانب استثمارات لتأهيل البنيات التحتية، وتعبئة القنصليات المغربية بإسبانيا. من جهتها، عززت إسبانيا قدرات موانئها، وعبأت أجهزتها الأمنية، وأحدثت مراكز للتنسيق والاستقبال.
وأكدت المسؤولة الإسبانية أن العناية الملكية تعكس الأهمية الاستراتيجية والبعد الإنساني العميق لعملية “مرحبا”.















