الجمعة, أغسطس 14, 2026
جريدة أخابير..

akhabir

  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
    • في رحاب رمضان
    • في حضرة القانون
    • التراث العربي المخطوط
    • برنامج ظلال
    • أسعار السوق
    • أغاريد الثقافة والفن
    • مهن من التراث
No Result
View All Result
جريدة أخابير..
No Result
View All Result
قانون المحاماة أمام المحكمة الدستورية: هل انتصر الشكل على جوهر الدستور؟

{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"transform":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}

قانون المحاماة أمام المحكمة الدستورية: هل انتصر الشكل على جوهر الدستور؟

أخابير
14 أغسطس، 2026

بقلم: الدكتورة: فتيحة الطالبي
قرار المحكمة الدستورية رقم 277/26 بشأن القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة يستحق، في تقديري، نقاشاً قانونيا هادئا وعميقا، يتجاوز منطق الانتصار لهذا الطرف أو ذاك، إلى سؤال أوسع يتعلق بحدود الشكلانية في الرقابة الدستورية.
فالمحكمة لم ترفض الإحالة لانتفاء صفة الجهة المحيلة، ولا لجهالة القانون موضوع الرقابة، وإنما قضت بتعذر البت فيها «على حالها» بسبب عدم إرفاق رسالة رئيس مجلس النواب بالنص النهائي للقانون كما تمت المصادقة عليه، معتبرة أن محل الرقابة غير متوفر بالصورة التي تسمح لها بممارسة اختصاصها.
وهنا تبدأ المفارقة القانونية الحقيقية.
ففي قرارها رقم 255/25 المتعلق بقانون المسطرة المدنية، واجهت المحكمة وضعا قريبا؛ إذ لم تكن الوثيقة المرفقة بالإحالة هي الصيغة النهائية المعتمدة، ومع ذلك لم تجعل المحكمة من هذا النقص مانعا من البت، بل استحضرت الصيغة النهائية للقانون وانتقلت إلى فحص دستوريته.
وتزداد المفارقة أهمية إذا استحضرنا أننا، للمرة الثانية، أمام ما يمكن وصفه بـ«الإحالة البيضاء»؛ أي إحالة قانون إلى المحكمة الدستورية دون أن تتضمن الإحالة طلبا صريحا بفحص دستوريته في مجموعه، ودون تحديد المقتضيات أو المواد المراد إخضاعها تحديداً للرقابة.
وبعيدا، في هذا المقام، عن مناقشة مشروعية هذا النوع من الإحالات وحدوده الدستورية، فإن اللافت أن إحالة قانون المسطرة المدنية وإحالة قانون تنظيم مهنة المحاماة تتشابهان إلى حد بعيد في بنيتهما وطريقة تقديمهما إلى المحكمة، ثم تختلفان اختلافا واضحا في المآل.
في الأولى، استحضرت المحكمة الصيغة النهائية للقانون ومارست رقابتها على الجوهر؛ وفي الثانية، توقفت عند النقص الوثائقي وقضت بتعذر البت.
فما الذي تغيّر بين الإحالتين؟
وهنا لا يعود السؤال متعلقا فقط بوثيقة ناقصة، وإنما أيضا بالمعيار الذي يحكم تعامل القضاء الدستوري مع إحالتين متقاربتين في طبيعتهما وظروفهما، وبوحدة الاجتهاد الدستوري واستقراره وقابليته للتوقع حين تتشابه المقدمات وتختلف النتائج.
فإذا كانت الجهة المحيلة معلومة ومخولة دستورياً، والقانون محددا، وإرادة إخضاعه للرقابة صريحة، وكان النقص في جوهره وثائقيا قابلا للتدارك، فإن ترتيب أثر بهذه الخطورة عليه يظل محتاجا إلى نقاش فقهي وقضائي جاد، خاصة في ضوء السابقة المذكورة.
أما مجلس النواب، فمسؤوليته هنا أوضح ولا تحتاج إلى كثير اجتهاد.
فمن غير المقبول مؤسساتيا أن يُحال قانون بهذه الحساسية إلى المحكمة الدستورية دون إرفاق النص النهائي المطلوب مراقبته. نحن لسنا أمام ملف إداري عادي، وإنما أمام إحالة دستورية صادرة عن مؤسسة تشريعية يفترض فيها أن تكون أول من يلتزم بالدقة والصرامة في صناعة القاعدة القانونية واحترام المساطر التي يؤطرها دستور 2011.
لكن مسؤولية مجلس النواب لا تلغي سؤالا موازيا يفرض نفسه على قرار المحكمة:
إذا كان النقص في وثائق الإحالة هو وحده ما حال دون ممارسة الرقابة الدستورية، فلماذا لم يكتشف منذ بداية عرض الملف، ولم تدع الجهة المحيلة إلى استكماله قبل أن ينتهي الأمر إلى تعذر البت؟
فإذا كان العيب ماديا قابلاًط للتصحيح، فمن المشروع التساؤل عما إذا كان الأولى هو تدارك النقص حفاظا على ممارسة الرقابة الدستورية، بدل إنهائها بسبب النقص ذاته.
فالزمن الدستوري ليس مجرد أجل تقني، والمساطر الدستورية ليست غاية في ذاتها. وحين يؤدي تقصير وثائقي قابل للإصلاح إلى تعطيل فحص دستورية قانون كامل، فإن كلفة ذلك لا تبقى حبيسة العلاقة بين البرلمان والمحكمة.
فمن يدفع الثمن في النهاية؟
أليست حقوق المواطنين وضماناتهم الدستورية أول ما يصبح معرضا للضياع عندما تتعطل الرقابة بين تقصير مؤسسة في استكمال الإحالة وصرامة مؤسسة أخرى في ترتيب أثر هذا التقصير؟
المسطرة ليست ترفا شكليا، وإنما ضمانة لحسن سير المؤسسات وحماية الحقوق. لكن الخطورة تبدأ حين تتحول الوسيلة الموضوعة لحماية الرقابة إلى سبب في تعطيلها.
لذلك، فالقرار يضعنا أمام أسئلة تتجاوز قانون المحاماة نفسه:
كيف وصل ملف بهذه الأهمية إلى المحكمة الدستورية ناقصا؟
ولماذا انتهت إحالتان متقاربتان في طبيعتهما وطريقة تقديمهما إلى نتيجتين مختلفتين؟
ولماذا عولج نقص قريب بالتدارك والاستحضار في قرار سابق، ثم اعتبر اليوم مانعا من البت؟
وهل وجدت المسطرة لحماية الرقابة الدستورية، أم يمكن أن تتحول إلى سبب في تعطيلها؟
أسئلة مشروعة لا تنتقص من مكانة المؤسسات، بل على العكس؛ فقوة المؤسسات الدستورية تقاس أيضا بقدرتها على إنتاج اجتهاد واضح، مستقر، متماسك وقابل للتوقع.
فالرهان في النهاية أكبر من القانون رقم 66.23، وأكبر من الخلاف حول مهنة المحاماة.
إنه رهان سمو الدستور، وجودة التشريع، ووحدة الاجتهاد الدستوري، وحماية حقوق المواطنين من أن تضيع بين خطأ في المسطرة وصرامة في تطبيقها.

 

مقالات أخرى

الحركة الشعبية تعزز حضورها بتامنصورت وتفتح أبوابها للمواطنين
منوعات

الحركة الشعبية تعزز حضورها بتامنصورت وتفتح أبوابها للمواطنين

13 أغسطس، 2026
وزارة الداخلية تشدد الخناق على دعوات الهجرة نحو سبتة ومليلية
منوعات

وزارة الداخلية تشدد الخناق على دعوات الهجرة نحو سبتة ومليلية

12 أغسطس، 2026
مراكش تستحضر ملحمة «مظاهرة المشور» في ذكراها الـ73
منوعات

مراكش تستحضر ملحمة «مظاهرة المشور» في ذكراها الـ73

11 أغسطس، 2026
والي مراكش-آسفي يتفقد جاهزية مطار مراكش-المنارة لاستقبال مغاربة العالم
منوعات

والي مراكش-آسفي يتفقد جاهزية مطار مراكش-المنارة لاستقبال مغاربة العالم

10 أغسطس، 2026
مراكش-آسفي تستعرض فرص الاستثمار أمام مغاربة العالم
منوعات

مراكش-آسفي تستعرض فرص الاستثمار أمام مغاربة العالم

10 أغسطس، 2026
استئنافية مراكش تخفّض عقوبة عضو بجماعة السويهلة في قضية تشهير
منوعات

استئنافية مراكش تخفّض عقوبة عضو بجماعة السويهلة في قضية تشهير

9 أغسطس، 2026
سبتة تحت الصدمة.. تحقيقات في اعتداءات جنسية عقب موجة دخول المهاجرين
منوعات

سبتة تحت الصدمة.. تحقيقات في اعتداءات جنسية عقب موجة دخول المهاجرين

9 أغسطس، 2026
قرعة «كان الفوتسال».. المنتخبات الإفريقية تترقب مواجهات قوية بالمغرب
منوعات

قرعة «كان الفوتسال».. المنتخبات الإفريقية تترقب مواجهات قوية بالمغرب

9 أغسطس، 2026
لبؤات الأطلس إلى نصف النهائي ومونديال 2027
منوعات

لبؤات الأطلس إلى نصف النهائي ومونديال 2027

9 أغسطس، 2026

أحدث الأخبار

قانون المحاماة أمام المحكمة الدستورية: هل انتصر الشكل على جوهر الدستور؟

الحركة الشعبية تعزز حضورها بتامنصورت وتفتح أبوابها للمواطنين

وزارة الداخلية تشدد الخناق على دعوات الهجرة نحو سبتة ومليلية

الآثار القانونية لقرار المحكمة الدستورية القاضي برفض البت في نص قانون مهنة المحاماة بعلة عيب في الاحالة

مراكش تستحضر ملحمة «مظاهرة المشور» في ذكراها الـ73

والي مراكش-آسفي يتفقد جاهزية مطار مراكش-المنارة لاستقبال مغاربة العالم

ثقافة وفن

“صالحات مراكشيات يبحثن عن مؤلف”.. عبد اللطيف فردوس يوقع أحدث إبداعاته المسرحية بمراكش

“صالحات مراكشيات يبحثن عن مؤلف”.. عبد اللطيف فردوس يوقع أحدث إبداعاته المسرحية بمراكش

3 يوليو، 2026
مهرجان كناوة وموسقى العالم : لما تصير الصويرة مرفأ لإعادة صياغة معنى الكينونة والوجود

مهرجان كناوة وموسقى العالم : لما تصير الصويرة مرفأ لإعادة صياغة معنى الكينونة والوجود

12 يونيو، 2026
المغرب يرسّخ مكانته كنموذج عالمي رائد في ثقافة العيش المشترك والتعايش الحضاري

المغرب يرسّخ مكانته كنموذج عالمي رائد في ثقافة العيش المشترك والتعايش الحضاري

10 مايو، 2026
رحيل أسطورة الطرب المغربي.. عبد الوهاب الدكالي يودّع الساحة الفنية تاركا إرثا خالدا

رحيل أسطورة الطرب المغربي.. عبد الوهاب الدكالي يودّع الساحة الفنية تاركا إرثا خالدا

8 مايو، 2026
باحثون ومسرحيون يدعون لصون الذاكرة الركحية في لقاء ثقافي بمراكش

باحثون ومسرحيون يدعون لصون الذاكرة الركحية في لقاء ثقافي بمراكش

6 مايو، 2026
مراكش.. احتفاء علمي بكتاب “الماء والمدينة بشمال إفريقيا في العهد الروماني” للدكتور سمير أيت أومغار

مراكش.. احتفاء علمي بكتاب “الماء والمدينة بشمال إفريقيا في العهد الروماني” للدكتور سمير أيت أومغار

30 أبريل، 2026
جريدة أخابير..

أخابير

  • هيئة التحرير
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • شروط الإستخدام
  • سياسية الخصوصية

الأقسام

  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
  • مراكش
  • المغرب
  • العالم

مدير النشر: أحمد بن عيوش
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخابير © 2026

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
    • في رحاب رمضان
    • في حضرة القانون
    • التراث العربي المخطوط
    • برنامج ظلال
    • أسعار السوق
    • أغاريد الثقافة والفن
    • مهن من التراث

مدير النشر: أحمد بن عيوش
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخابير © 2026