شهدت مدينة تامنصورت افتتاح المقر الجديد لحزب الحركة الشعبية، في خطوة تنظيمية تحمل دلالات سياسية وتواصلية، وتعكس توجه الحزب نحو تعزيز حضوره الميداني بالمنطقة، والانفتاح بشكل أكبر على المواطنين والإنصات المباشر لانشغالاتهم وقضاياهم.
وجرى افتتاح المقر بحضور عدد من قيادات الحزب ومنتخبيه ومرشحيه على المستويات المحلية والإقليمية والجهوية، في أجواء طبعتها حركية تنظيمية لافتة، في ظل الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأكد النقيب مولاي سليمان العمراني، مرشح حزب الحركة الشعبية بالدائرة التشريعية جليز–النخيل، أن المقر الجديد لن يقتصر على احتضان الاجتماعات والأنشطة الحزبية، بل سيكون فضاءً مفتوحاً أمام المواطنين، للتواصل والاستماع إلى مطالب الساكنة وقضاياها، وترسيخ سياسة القرب والحضور الميداني.
وعرف اللقاء حضور السيدة عزيزة بوجريدة، الكاتبة الإقليمية للحزب، إلى جانب عدد من مرشحي الحركة الشعبية للاستحقاقات المقبلة، من بينهم عبد الصادق بيطاري، مرشح دائرة المدينة–تسلطانت–سيدي يوسف، وعبد السلام باكوري، مرشح الدائرة الانتخابية الرحامنة، وعوض عمارة، مرشح الحزب بشيشاوة، وإبراهيم أوتكارت، مرشح الحزب بالدائرة الانتخابية الحوز.
ويأتي افتتاح المقر في سياق سياسي وانتخابي يشهد تصاعد الحركية الحزبية والميدانية، مع تكثيف مختلف التنظيمات السياسية لحضورها وسط المواطنين وتعزيز قنوات التواصل المباشر معهم، تزامناً مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وتراهن الحركة الشعبية على تحويل المقر الجديد إلى منصة دائمة للتواصل مع الساكنة، بما يسهم في تقوية حضورها التنظيمي والميداني وتوسيع قاعدة مناضليها وداعميها، استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وبذلك، يتجاوز افتتاح مقر الحركة الشعبية بتامنصورت طابعه التنظيمي، ليحمل رسالة سياسية واضحة عنوانها تعزيز سياسة القرب، والإنصات للمواطن، وجعل التواصل ممارسة مستمرة لا تقتصر على المواسم الانتخابية.الحركة الشعبية تعزز حضورها بتامنصورت وتفتح أبوابها للمواطنين.
















