حقق المنتخب النرويجي واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم 2026، بعدما أطاح بالمنتخب البرازيلي بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعتهما على ملعب نيويورك/نيوجيرسي ضمن منافسات دور الـ16، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي ويضع حدًا لمشوار أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
ودخل المنتخب البرازيلي المواجهة بعزيمة فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، مستحوذًا على الكرة وصانعًا العديد من الفرص السانحة للتسجيل، غير أن الحارس النرويجي أورجان نيولاند تألق بشكل لافت، وكان أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها برونو غيماريش، إلى جانب سلسلة من التدخلات الحاسمة التي حافظت على نظافة شباكه طوال الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب النرويجي انضباطه الدفاعي واعتماده على الهجمات المرتدة السريعة، قبل أن ينجح هدافه إيرلينغ هالاند في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 79 برأسية قوية استثمر بها عرضية متقنة، مانحًا منتخب بلاده الأفضلية في توقيت مثالي.
واستغل المنتخب الإسكندنافي اندفاع البرازيل نحو الهجوم، ليعود هالاند ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 89 بعد هجمة مرتدة خاطفة، مؤكداً تفوق النرويج وموقعاً على مباراة استثنائية قاد بها منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي.
ورفض المنتخب البرازيلي الاستسلام حتى اللحظات الأخيرة، حيث تمكن قائده نيمار من تقليص الفارق في الوقت بدل الضائع، بعدما نجح في تحويل ركلة جزاء إلى هدف، معيدًا الأمل للسيليساو في الدقائق الأخيرة. غير أن الدفاع النرويجي حافظ على تماسكه حتى صافرة النهاية، لتنتهي المواجهة بفوز النرويج 2-1.
وبهذا الانتصار، تواصل النرويج كتابة تاريخ جديد في مشاركاتها بكأس العالم، بعدما بلغت الدور ربع النهائي بفضل أداء جماعي منظم وتألق لافت لنجميها أورجان نيولاند وإيرلينغ هالاند، الذي لعب دور البطولة بتسجيله هدفي الفوز.
في المقابل، يغادر المنتخب البرازيلي البطولة بخيبة أمل كبيرة، بعدما عجز عن استثمار أفضليته في فترات طويلة من المباراة، واكتفى بهدف متأخر حمل توقيع نيمار، ليودع المنافسات مبكرًا رغم دخوله البطولة كأحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب العالمي.















