رحّب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بإعلان وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، داعياً مختلف الأطراف إلى الالتزام ببنوده كخطوة تمهيدية نحو إرساء سلام دائم وشامل في المنطقة.
وأوضح بيان صادر عن الأمم المتحدة أن غوتيريش شدد على أهمية احترام الاتفاق، معتبراً أنه يشكل فرصة حقيقية لتهيئة الظروف اللازمة لتسوية طويلة الأمد، ومبرزاً الحاجة الملحة إلى وقف الأعمال العدائية من أجل حماية المدنيين والتخفيف من المعاناة الإنسانية.
كما عبّر المسؤول الأممي عن تقديره للجهود الدبلوماسية التي بذلتها باكستان وعدد من الدول الأخرى في تيسير هذا الاتفاق، مشيراً إلى أن مبعوثه الشخصي، جان أرنو، يوجد حالياً في المنطقة لدعم مساعي تحقيق سلام شامل.
ويأتي هذا التطور عقب اتفاق بين واشنطن وطهران يقضي بوقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك قبل أقل من ساعة على انتهاء مهلة الإنذار التي كان قد حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مهدداً فيها بتوجيه ضربات عسكرية لإيران.
وعبر منصته “تروث سوشيال”، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في توقيت دقيق قبل انتهاء المهلة، أن قراره جاء بناءً على تفاهمات أولية مع الجانب الباكستاني، مشروطة بموافقة طهران على فتح معبر هرمز بشكل كامل وآمن، معتبراً الخطوة بمثابة “وقف إطلاق نار متبادل”. كما أكد أن واشنطن حققت أهدافها العسكرية، بل وتجاوزتها، مشيراً إلى تلقي مقترح إيراني من عشر نقاط يشكل أرضية عملية للتفاوض، مع اقتراب الطرفين من حسم أبرز نقاط الخلاف.
في المقابل، سارعت طهران إلى التفاعل مع هذا الإعلان، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التوصل إلى اتفاق مبدئي، مشدداً على أن وقف الهجمات سيقابله تعليق العمليات الدفاعية الإيرانية. كما أشار إلى أن الملاحة عبر مضيق هرمز ستظل مفتوحة خلال فترة التهدئة، بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية ووفق ضوابط تقنية محددة.















