بقلم: أحمد بن اعيوش
دخلت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا أسبوعها الثالث، مع استمرار الغضب بسبب الخصاص في المدرسين وتدهور البنية التحتية للمؤسسات التعليمية، حسب الشعارات التي يرفعها الطلاب، وكذا بعض الأطر التعليمية الذين دخلوا وسط المحتجين لمآزرتهم.
وشهدت عدة مدن فرنسية، الخميس، مسيرات شارك فيها آلاف التلاميذ، تزامنا مع إعلان وزير التربية إدوار جيفري خطة طارئة لتوفير بدائل للمدرسين المتغيبين ومراجعة الجداول الدراسية المرهقة، عقب لقائه ممثلين عن المحتجين.
وتجمع المتظاهرون بساحة الباستيل في باريس، فيما امتدت الاحتجاجات إلى مدن ليل ورين ونانت وتولون ومرسيليا، ورغم سلمية معظم المسيرات، سجلت مواجهات في بعض المناطق، خصوصا بمدينة رين، حيث استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المحتجين.
وأفادت وزارة التعليم بتراجع عدد المدارس التي أغلقت مداخلها من 224 صباح الخميس إلى 157 بحلول الظهر، مؤكدة أن 96 في المئة من المؤسسات ظلت مفتوحة، في المقابل، دعا قادة الاحتجاجات إلى تنظيم مسيرات جديدة، لمواصلة الضغط من أجل تحسين تمويل التعليم، وهي مطالب تتصدر تحركات بدأت أواخر سبتمبر الماضي.
المصدر: وكالات















