بقلم أحمد بن عيوش
تصوير: محمد يسير أيت الفقير
بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، أشرف والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، على تدشين وإعطاء انطلاقة أشغال مجموعة من المشاريع التنموية والمرافق العمومية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ويتعلق الأمر بالمشاريع التالية:
– تدشين موقف السيارات تحت أرضي بساحة 16 نونبر.
– تدشين موقف السيارات بعرصة المعاش.
– تدشين مركز تشخيص السل والأمراض التنفسية (CDTMR) برياض الموخى.
– إعطاء انطلاقة أشغال توسعة الطريق RR212 الرابطة بين المحاميد 9 وواد البهجة، على طول 2.3 كيلومتر.
– إعطاء انطلاقة أشغال بناء الثانوية الإعدادية الأنوار بحي العزوزية .
وهكذا أشرف السيد الوالي على تدشين مرآب عرصة المعاش، في إطار جهود جماعة مراكش الرامية إلى تطوير البنيات التحتية للوقوف وتحسين التنقل الحضري.
ويمتد المشروع على مساحة تفوق 5000 متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 580 مكانا للركن، موزعة بين السيارات والدراجات النارية، مع تجهيزات تقنية حديثة تشمل أنظمة رقمية لتدبير الولوج ومحطات للشحن الكهربائي.
كما أشرف السيد الوالي على تهيئة وتوسعة الطريق الجهوية RR212، في المقطع الرابط بين المحاميد 9 وواد البهجة، على طول 2.3 كيلومتر، الذي تتولى الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع لجهة مراكش-آسفي مهمة الإشراف عليه، بغلاف مالي إجمالي يناهز 56.6 مليون درهم، فيما تبلغ قيمة صفقة الأشغال حوالي 55.7 مليون درهم.
وتشمل مكونات المشروع توسعة الطريق وتهيئة الأرصفة، وإحداث مدار طرقي، وتركيب 166 عمودا للإنارة العمومية، فضلا عن تحويل الشبكات الموجودة بما يتلاءم مع التصميم الجديد.
وأشرف والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش، على تدشين مركز تشخيص السل والأمراض التنفسية (CDTMR) بمنطقة رياض الموخى.
ويأتي هذا المشروع، الذي تشرف عليه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في إطار تعزيز العرض الصحي المتخصص وتقريب خدمات التشخيص والعلاج من المواطنين، من خلال توفير تجهيزات طبية وتقنية ومخبرية متخصصة.
ويندرج إحداث المركز ضمن الجهود الوطنية لمحاربة داء السل، انسجاماً مع الخطة الاستراتيجية الوطنية للوقاية ومراقبة المرض 2024-2030، الرامية إلى تعزيز الكشف المبكر وتحسين التكفل بالمرضى والحد من انتشار العدوى.
كما أشرف السيد الوالي على تدشين مرآب عرصة المعاش، في إطار جهود جماعة مراكش الرامية إلى تطوير البنيات التحتية للوقوف وتحسين التنقل الحضري.
ويمتد المشروع على مساحة تفوق 5000 متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 580 مكانا للركن، موزعة بين السيارات والدراجات النارية، مع تجهيزات تقنية حديثة تشمل أنظمة رقمية لتدبير الولوج ومحطات للشحن الكهربائي.
ويشكل هذا المرفق إضافة نوعية للبنية التحتية للمدينة، من شأنها المساهمة في تنظيم الوقوف وتخفيف الضغط المروري بمحيط المدينة العتيقة، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والزوار.
كما أشرف والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، على إعطاء انطلاقة أشغال بناء الثانوية الإعدادية «الأنوار» بحي العزوزية، في إطار تعزيز العرض التربوي وتوسيع البنيات التعليمية بالمدينة.
ويبلغ الغلاف المالي للمشروع 12 مليوناً و897 ألفاً و749 درهماً، فيما يرتقب أن تنتهي الأشغال خلال غشت 2027، لتفتح المؤسسة أبوابها مع انطلاق الموسم الدراسي 2027-2028.
وتتكون المؤسسة من تسع حجرات دراسية، تشمل ست حجرات للتعليم العام وحجرتين للمواد العلمية وحجرة مختصة، فضلاً عن ثلاثة ملاعب رياضية ومرافق إدارية وصحية.
ومن المرتقب أن تبلغ الطاقة الاستيعابية للمؤسسة حوالي ألف تلميذ وتلميذة، وفق تصريح مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، عبد اللطيف شوقي، الذي أكد أن المشروع يروم تعزيز العرض التربوي بالمنطقة والمساهمة في الحد من الاكتظاظ بالمؤسسات التعليمية.




















