في قلب الأسواق الأسبوعية بمختلف جهات المملكة، حيث تختلط أصوات الباعة برائحة التراب والحنين، تقف مهنة الحلاقة كواحدة من أقدم الشواهد الحية على زمنٍ بسيطٍ لكنه عميق الدلالة.
هناك، تحت ظلال خيمة مهترئة أو بجوار جدار طيني، كان الحلاق أكثر من مجرد صاحب مقص، كان ذاكرة متنقلة وحارساً لتفاصيل الحياة اليومية، لكن هذا المشهد الذي صمد لعقود، بات اليوم يتآكل بصمت أمام زحف الحداثة وتغير أنماط العيش.
وحسن أهروش من بين حلاقي الأسواق الأسبوعية الذين حافظوا على هذه المهنة لمدة 40 سنة، من سوق الاربعاء بجماعة السويهلة ضواحي مراكش، نتابع هذا الحوار.














