أكد رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، سيدي ولد التاه، أن تحقيق اندماج إفريقي فعّال يظل رهينا بالتحكم في الموارد الاستراتيجية، وفي مقدمتها الكهرباء والماء، باعتبارهما رافعتين أساسيتين للتنمية والسيادة.
وأوضح ولد التاه، خلال جلسة نقاش ضمن فعاليات الدورة الـ47 لموسم أصيلة الثقافي الدولي، أن البنك يولي أولوية لمشاريع كبرى، من بينها مبادرة «مهمة 300» لربط 300 مليون إفريقي بالكهرباء بحلول 2030، ومبادرة «من الصحراء إلى الطاقة»، إلى جانب «المرفق الإفريقي للمياه».
وشدد المشاركون في اللقاء على ضرورة تعزيز الترابط بين قطاعات المعادن والطاقة والماء، وتوفير إرادة سياسية وتعاون عابر للحدود، إلى جانب إصلاح المنظومة المالية وتعبئة الاستثمارات الضرورية لإنجاز مشاريع بنية تحتية مستدامة وقادرة على الصمود.
كما دعوا إلى توفير دراسات جدوى دقيقة وأطر قانونية وتنظيمية مستقرة ومناخ سياسي ملائم لجذب التمويلات، مؤكدين أن الاندماج الإقليمي يتطلب الانتقال من مشاريع العبور إلى مشاريع هيكلية تشكل محركات للنمو والتنمية المشتركة.
وتندرج هذه الجلسة ضمن ندوة نظمت يومي 2 و3 أكتوبر، لمناقشة التحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي تشهدها إفريقيا، خاصة في مجالات الماء والطاقة والمشاريع الكبرى، في أفق تعزيز السيادة وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.















