احتضنت مدينة مراكش الدورة الثالثة للمؤتمر الدولي للسلامة النووية، بمبادرة من طرف الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي و الإشعاعي، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
المؤتمر و الذي انطلقت فعالياته بفاتح أكتوبر 2019، واستمر لغاية الرابع من نفس الشهر، مثل فرصة لتبادل التجارب و الخبرات للباحثين في هذا المجال و القادمين من مجموعة من الدول الإفريقية و الغربية، كما ان المؤتمر هو الأول من نوعه بإفريقيا للهيئات الرقابية في السلامة النووية، كما صرح لجريدتنا: أمرابط الخمار المدير العام للوكالة المغربية للأمن و السلامة في المجالين النووي و الإشعاعي، و يضيف: ” هذا حدث مهم جدا لأنه و لأول مرة يحتضنه المغرب، و مهم لكل الدول، لأنها تستعمل مواد مشعة، و هاته المواد لها استعمالات غاية في الأهمية في عدة ميادين، ومنها الطب و الذي يستعملها سواء في التشخيص أو في العلاج، كذالك في الصناعة و الأبحاث و الزراعة، لكن في نفس الوقت هاته المواد المشعة لابد لها من الحماية كي لا تستعمل بطريقة سيئة يتضرر من خلالها المجتمع”، وأردف أمرابط الخمار قائلا : “من هنا يمكننا القول ان هذا اللقاء هو فرصة رائعة أمام المشاركين لتسحين سلامة الأمن النووي الإشعاعي، كما أنه شرف لنا احتضان هذا المؤتمر خصوصا و أن المغرب اليوم يعتبر دولة رائدة في هذا المجال و بشهادة الجميع و أولهم الدول الإفريقية”.
و يشار إلى أن الدورة الأولى للمؤتمر الدولي لسلامة النووية قد انعقد سنة 2012 بالولايات المتحدة الأمريكية بواشنطن، فيما الدورة الثانية احتضنتها اسبانيا بمدريد سنة 2016.
صوفية الصافي














