الإثنين, أبريل 6, 2026
جريدة أخابير..

akhabir

  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
    • في رحاب رمضان
    • في حضرة القانون
    • التراث العربي المخطوط
    • برنامج ظلال
    • أسعار السوق
    • أغاريد الثقافة والفن
    • مهن من التراث
No Result
View All Result
جريدة أخابير..
No Result
View All Result
أتحدى ذاك الذي یقول إن العرب كانوا أصحاب خط رديء

أتحدى ذاك الذي یقول إن العرب كانوا أصحاب خط رديء

أخابير
8 يناير، 2022

تدل بعض أشعار العرب الجاھلیـین على أنھم كانوا عارفین بأمور الخـط، حیث میزوا بین الخطـوط، وحددوا أشكالھا، وعرفوا أدوات الكتابة، مما یـدل على وعیھم بتدوین أشعارھم وتخلیدھا. فھم لم یكونوا یكتبون فقط؛ وإنما كانوا كذلك یزینون الكتابة ویجملونھا، فعندما نقرأ الكتاب المنمق والكتاب المرقش والكتاب المنمنم والكتاب المنمق، ونعلم أن المعلقات كانت تُكتب بماء الذھب؛ فھذه من مظاھر الزینة والجمال، بل وإنھا تدل على الاعتناء الكبیر بالمجال الجمالي في الكتابة عند الجاھلیین. فلا یمكن أن نقصي المنحى الجمالي في ھذه الفترة ونتھم الخط بأنھ كان ردیئا، أو أن العرب كانوا لا یكتبون كما ورد عند البعض.

إن الذین یصدرون ھذا الحكم لم یطلعوا على التراث العربي قبل الإسلام، ولم ینتبھوا إلى ما ورد بھذا الخصوص. للأسف أن عامل الزمن یؤثر على الصحف التي غالبا ما تبلى فتندثر، أو تُمحى فتضیع محتویاتھا. وإلا كنا أمام أعمال خطیة ذات حسن وجمال. لكن عندما نتفحص النقوش التي اكتشفت قبل الإسلام بقرون، نجد ذاك الجمال، وذاك التركیب والشكل الذي یمنح الإبھاج الخطي. فنقش النمارة مثلا الذي وجد في مدفن امرؤ القیس یتخذ عدة أوصاف جمالیة علما أنه يضرب بجذوره في التاریخ القدیم. وقد تأثر بفعل العوامل الطبیعیة وبفعل عادیات الزمن، ولكنه بالرغم من ذلك یُبرھن على جمال الخط العربي منذ ذلك الوقت. فھو مدعاة للقول إن العرب میزوا بین الخطوط والخامة، وتحدثوا عن عن مباعث الجمال في الخط قبل قرنین من الزمن على الأقل قبل الإسلام، وتفصح أشعارھم عن ذلك بوضوح. یقول امرؤ القیس في مطلع قصیدة لیالي الھوى:
لمن طلل أبصرته فشجاني ** كخط زبور في عسیب یماني
فالشاعر قد بنى صورة الطلل بجرید النخل الذي صار لوحا متقادما، وبدت على صفحته كتابة مخطوطة تشبه خط الزبور. وأنشد :
أتت حجج بعدي علیھا فأصبحت ** كخط زبور في مصاحف رھبان
وقال أیضا:
فعادى عداء بین ثور ونعجة ** وبین شبوب كالقضیمة قرھب
ومنھم حاتم الطائي(605م) یذكر في مطلع قصیدة یفخر فیھا بنفسه:
أتعرف أطلالا ونؤیا مھدما ** كخطك في رق كتابا منمنما
ومن ھؤلاء أیضا النابغة الذبیاني الذي تذكر المصـادر القدیمة أنه كان یحـسن الكتابة ویجملھا وأن قصائده الاعتذاریة إلى النعمان بن المنذر- بعدما حدث بینھما من قطیعة- كان يكتبھا ویرسلھا إلى النعمان في شكل جمیل. ومن الشعراء الذین كانوا یجیدون القراءة والكتابة: لقیط بن معمر الإیادي (380م)، ذكر الأصبھاني أن الشاعر كتب لقومھ قصیدة یحذرھم فیھا بطش كسرى. ومن شعر سلامة بن جندل:

لمن طلل مثل الكتاب المنمق**خلا عھده بین الصلیب فمطرق
ومما یدل على ھذا التنوع، أن العرب كانوا كذلك یكتبون المعاھدات والأحلاف. یقول الجاحظ في باب فضل الكتابة وتسجیل المعاھدات والمحالفات:” وكان العرب في الجاھلیة یكتبون المواثیق والعھود والأحلاف. ووصفھم بأنھم كانوا یدعون في الجاھلیة من یكتب لھم ذكر الحلف والھدنة تعظیما للأمر، وتبعیدا من النسیان. وقد مثل الجاحظ لذلك بشعر الحارث بن حلزة الیشكري في معلقته:
واذكروا حلف ذي المجاز وما قـد ** ـم فیه العھـــود والكفلاء
حذر الجور والتعدي وھل ینــ ** قض ما في المھارق الأھواء

وھناك الصكوك التي یكتبون فیھا حساب تجارتھم، وكذلك الصحف التي یسجلون فیھا الدین، وغیرھا كثیر مما لا یتسع المجال لذكره وھو یدل على أن العرب منذ جاھلیتھم لم یعتمدوا الجانب الشفھي فقط، وإنما كانوا كذلك ویكتبون ویزینون كتاباتھم ویمیزون بین الخطوط فیعرفون خطوط مصاحف الرھبان وخطوط الأشعار وخطوط المعاھدات والتقایید الیومیة. ویمیزون كذلك بین المواد التي یكتبون علیھا ویمیزون أشكالھا، منھا القضیم والرق والعسیب أو سعف النخیل وغیر ذلك.
فقد كان مجال الكتابة فارضا نفسھ بجمالھ. فجمال الشعر في المعلقات وفصاحته وبلاغته لا یوازیھا إلا كتابته المنمقة بماء الذھب. فقد عرفوا التنمیق وذكروه في أشعارھم وعرفوا المنمنمات وعرفوا الرقش.. وبالرغم من عامل الزمن وطبیعة البیئة الصحراویة التي تجعل الحفاظ على الصحف والدفاتر صعبا، فإن ھناك مادة خطیة – بالرغم من قلتھا- تظل ذات أھمیة بالغة، إذ بالرجوع إلیھا وإلى المصادر القدیمة یتبدى أن الخطوط التي كتب بھا شعراء الجاھلیة أو كُتابھم كانت من نوع الخط العربي القدیم والخط المسند الحمیري والخط الحجازي، ویتمیز كل شكل بخاصیات معینة إذ به تشكلت كل المواد الشعریة وغیرھا مما تستوجب كتابته وتدوینه وتوثیقه في الصحف أو الدفاتر من معاملات وسكوك وعقود وغیرھا.

د. محمد البندوري

مقالات أخرى

رافاييل جودار يُتوّج بلقب النسخة الـ40 من الجائزة الكبرى الحسن الثاني للتنس في إنجاز لافت بمراكش.. فيديو
رياضة

رافاييل جودار يُتوّج بلقب النسخة الـ40 من الجائزة الكبرى الحسن الثاني للتنس في إنجاز لافت بمراكش.. فيديو

5 أبريل، 2026
أحكام ثقيلة في فضيحة بيع الماسترات بأكادير وهذا ما قررته المحكمة في حق قيلش ومن معه
مجتمع

أحكام ثقيلة في فضيحة بيع الماسترات بأكادير وهذا ما قررته المحكمة في حق قيلش ومن معه

3 أبريل، 2026
حدث ثقافي لافت بمراكش.. توقيع كتاب حول المسرح المغربي للدكتور محمد زهير
فن وثقافة

حدث ثقافي لافت بمراكش.. توقيع كتاب حول المسرح المغربي للدكتور محمد زهير

2 أبريل، 2026
تكوين قضائي غير مسبوق بمراكش… الوكيل العام يقود نقاشاً معمقاً حول الجرائم المالية
مجتمع

تكوين قضائي غير مسبوق بمراكش… الوكيل العام يقود نقاشاً معمقاً حول الجرائم المالية

2 أبريل، 2026
النقابة الديمقراطية للعدل تعقد لقاءً تواصلياً بابن جرير بحضور قيادتها الوطنية والجهوية
مجتمع

النقابة الديمقراطية للعدل تعقد لقاءً تواصلياً بابن جرير بحضور قيادتها الوطنية والجهوية

1 أبريل، 2026
دعم سخي للسينما المغربية.. 5,49 مليون درهم لتمويل 28 مهرجانًا سينمائيًا عبر المركز السينمائي المغربي
المغرب

دعم سخي للسينما المغربية.. 5,49 مليون درهم لتمويل 28 مهرجانًا سينمائيًا عبر المركز السينمائي المغربي

1 أبريل، 2026
صهيل التراث يدوّي بالمنابهة: عبد اللطيف مقدم فرقة التبوردة.. “كَايْن الرَّكَّاب والرْكِيكِيبْ تايْهَرَّسْ لَعْضُوما”.. فيديو
فيديوهات

صهيل التراث يدوّي بالمنابهة: عبد اللطيف مقدم فرقة التبوردة.. “كَايْن الرَّكَّاب والرْكِيكِيبْ تايْهَرَّسْ لَعْضُوما”.. فيديو

30 مارس، 2026
مراكش : “الحق في النظر” يجمع الطب والرياضة في ختام مؤتمر طب العيون الـ20 ​
رياضة

مراكش : “الحق في النظر” يجمع الطب والرياضة في ختام مؤتمر طب العيون الـ20 ​

30 مارس، 2026
مراكش.. سكان بومسمار بجليز يثورون ضد مشروع طبي وصفوه ب”المشبوه” يُشيَّد وسط السكان.. فيديو
فيديوهات

مراكش.. سكان بومسمار بجليز يثورون ضد مشروع طبي وصفوه ب”المشبوه” يُشيَّد وسط السكان.. فيديو

28 مارس، 2026

أحدث الأخبار

التغذية السليمة للأم… حملة وطنية تراهن على أجيال أكثر صحة في المغرب

تهديد أوروبي يربك مراكز النداء بالمغرب.. هل تتدخل الحكومة لإنقاذ آلاف الوظائف

تعادل بلا أهداف يُشعل الصدارة.. الجيش الملكي يقتسم القمة والكوكب يواصل الصحوة

المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يحقق التتويج بالعلامة الكاملة

رافاييل جودار يُتوّج بلقب النسخة الـ40 من الجائزة الكبرى الحسن الثاني للتنس في إنجاز لافت بمراكش.. فيديو

ترامب يلوّح بضرب البنية التحتية في إيران ويهدد: افتحوا مضيق هرمز… أو الجحيم

ثقافة وفن

حدث ثقافي لافت بمراكش.. توقيع كتاب حول المسرح المغربي للدكتور محمد زهير

حدث ثقافي لافت بمراكش.. توقيع كتاب حول المسرح المغربي للدكتور محمد زهير

2 أبريل، 2026
دعم سخي للسينما المغربية.. 5,49 مليون درهم لتمويل 28 مهرجانًا سينمائيًا عبر المركز السينمائي المغربي

دعم سخي للسينما المغربية.. 5,49 مليون درهم لتمويل 28 مهرجانًا سينمائيًا عبر المركز السينمائي المغربي

1 أبريل، 2026
من بئرٍ في الخلوة إلى كتابٍ ملأ الدنيا نورًا… حكاية “دلائل الخيرات” للإمام الجزولي

من بئرٍ في الخلوة إلى كتابٍ ملأ الدنيا نورًا… حكاية “دلائل الخيرات” للإمام الجزولي

27 فبراير، 2026
بيتٌ صار ذكرى… فتحوّل في شعر سيدي قدور العلمي إلى تاريخ لا يُنسى

بيتٌ صار ذكرى… فتحوّل في شعر سيدي قدور العلمي إلى تاريخ لا يُنسى

27 فبراير، 2026
عبد السلام البراق وقصته مع فهرسة مخطوطات خزانة الجامع الكبير بمكناس: رحلة بحث لا تنتهي

عبد السلام البراق وقصته مع فهرسة مخطوطات خزانة الجامع الكبير بمكناس: رحلة بحث لا تنتهي

27 فبراير، 2026
الفنانة صفية الزياني في ذمة الله

الفنانة صفية الزياني في ذمة الله

31 يناير، 2026
جريدة أخابير..

أخابير

  • هيئة التحرير
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • شروط الإستخدام
  • سياسية الخصوصية

الأقسام

  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
  • مراكش
  • المغرب
  • العالم

مدير النشر: أحمد بن عيوش
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخابير © 2026

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
    • في رحاب رمضان
    • في حضرة القانون
    • التراث العربي المخطوط
    • برنامج ظلال
    • أسعار السوق
    • أغاريد الثقافة والفن
    • مهن من التراث

مدير النشر: أحمد بن عيوش
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخابير © 2026