شابة تصاب بحمى المينانجيت، لتفقد البصر والنطق والحركة.. وبعد جلسات ترويض عديدة، تمكنت من استرجاع حاستي البصر والنطق، لكن الموت أخد من كان يساعدها على ذلك “الترويض”، والدها وأخيها.. لتبقى طريحة الفراش، لاتقوى على المشي.. إنها مأساة بحجم الخيال.
قصة مبكية للشابة فاطمة الزهراء، ترويها لأخابير.















