أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس 9 أبريل، أن كافة السفن والطائرات والعناصر العسكرية الأمريكية ستظل منتشرة في مواقعها “داخل إيران وحولها”، إلى حين التنفيذ الكامل لما وصفه بـ“الاتفاق الحقيقي” الذي تم التوصل إليه.
وأوضح ترامب، في تدوينة نشرها على منصته تروث سوشيال، أن “جميع الوسائل العسكرية الأمريكية، بما في ذلك العتاد والذخائر، ستبقى في مواقعها، إلى جانب أي تجهيزات ضرورية لتنفيذ عمليات قتالية حاسمة ضد عدو أصبح في وضعية ضعف شديد، وذلك إلى حين استكمال تنفيذ الاتفاق”.
ولوّح الرئيس الأمريكي بإمكانية توجيه ضربات “أضخم وأكثر فعالية وأشد فتكاً” في حال عدم الالتزام ببنود الاتفاق، معتبراً أن هذا السيناريو “مستبعد للغاية”.
وأضاف أن الاتفاق يتضمن، منذ البداية، التزاماً بعدم امتلاك أسلحة نووية، وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً أمام الملاحة الدولية، رغم ما وصفه بـ“الخطابات المضللة” التي تروج لخلاف ذلك.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن القوات الأمريكية ستستغل هذه المرحلة لإعادة التمركز واستعادة الجاهزية، معرباً عن ثقته في “تحقيق نصر قريب”.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن، يوم الأربعاء، موافقته على تعليق العملية العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، والتي كانت مقررة سابقاً، وذلك رهناً بموافقة طهران على إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن.
من جهته، اعتبر البيت الأبيض أن اتفاق وقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح المضيق يمثل “انتصاراً” للولايات المتحدة.
كما أعلن ترامب أن نائب الرئيس جي. دي. فانس سيترأس وفداً أمريكياً إلى باكستان، لإجراء محادثات مرتقبة بشأن الملف الإيراني، يوم السبت المقبل.















