أكد دونالد ترامب، مساء أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة تمضي “على المسار الصحيح” لتحقيق جميع أهدافها العسكرية في إيران “قريبًا جدًا”، مشيرًا إلى تقدم ميداني ملموس في سير العمليات.
وأوضح الرئيس الأمريكي، في خطاب من البيت الأبيض، أن النجاحات التي تم تحقيقها حتى الآن تتيح التأكيد على اقتراب بلوغ الأهداف المحددة، مضيفًا أن بلاده “ستُنهي المهمة بسرعة كبيرة”، وأنها باتت “قريبة جدًا من تحقيق الهدف”.
كما حذر من أن الولايات المتحدة قد تنفذ ضربات جديدة “قوية” ضد النظام الإيراني خلال “الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة”، بالتوازي مع استمرار المناقشات الجارية في الوقت الراهن.
وشدد ترامب على أن تغيير النظام في إيران لم يكن ضمن أهداف العملية العسكرية، موضحًا أن هذا السيناريو لم يُطرح رسميًا، رغم ما وصفه بحدوث تغيرات في القيادة الإيرانية، معتبرًا أن القادة الجدد “أقل تطرفًا وأكثر اعتدالًا”.
وفي سياق متصل، لوّح الرئيس الأمريكي بإمكانية توجيه ضربات مكثفة ومتزامنة تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق، في تصعيد يعكس جدية الموقف الأمريكي.
وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، جدد ترامب التزام بلاده بدعم حلفائها في الخليج، مؤكدًا أنها لن تسمح بتعرضهم لأي تهديد، ومثنيًا على تعاون كل من إسرائيل، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، والبحرين.
كما استعرض ما وصفه بـ”الانتصارات الحاسمة والساحقة” التي تحققت خلال العملية العسكرية، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية حققت تقدمًا سريعًا خلال الأسابيع الأربعة الماضية منذ انطلاق العمليات المشتركة.
وبخصوص معبر هرمز، دعا ترامب الدول المعتمدة على هذا الممر الحيوي إلى تحمل مسؤولياتها في تأمينه، في ظل إغلاقه من قبل إيران، مؤكدًا أهميته الاستراتيجية لمرور جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.















