الخميس, مارس 19, 2026
جريدة أخابير..

akhabir

  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
    • في رحاب رمضان
    • في حضرة القانون
    • التراث العربي المخطوط
    • برنامج ظلال
    • أسعار السوق
    • أغاريد الثقافة والفن
    • مهن من التراث
No Result
View All Result
جريدة أخابير..
No Result
View All Result
بعيدا عن كورونا.. الخط المغربي في اللوحات الفنية المعاصرة

بعيدا عن كورونا.. الخط المغربي في اللوحات الفنية المعاصرة

أخابير
8 أبريل، 2020

إن للتأثيرات الحضارية وما يرافقها من تطور في شتى المجالات الحيوية انعكاس كبير على الخط العربي عموما والمغربي خاصة. ولعل الإحداثات العلمية والمعرفية والحضارية التي تشهدها المملكة المغربية حاليا قد أسهمت بشكل بارز في إعطاء دفعة قوية للخط المغربي في مختلف تجلياته، خاصة مع ظهور مرافق خطية تقليدية تعنى بالخط العربي وآلياته الجمالية وبالزخرفة الأمر الذي أعطى دينامية لمجال الخط وحفز الخطاطين، لكي يمدوا القطاعات العلمية والمعرفية المتصلة بالخط المغربي بمزيد من الإنتاجات مما أثر على المنتوج الخطي المغربي لكي ينمو ويزداد، وتزداد معه أعداد الأعمال الخطية المغربية المتخصصة.

اللوحة لكاتب المقال


ومما لا شك فيه أن المملكة المغربية تنعم بعدد هائل من الخطاطين الأكفاء الذين ينيرون الساحة الخطية والحروفية بروائع إنتاجاتهم التي تتنوع بين الخط المشرقي بأنواعه المتعددة وبين الخط المغربي بأنواعه المختلفة المائزة، ويقوم هؤلاء الخطاطين في كل ربوع المملكة بمجهودات كبيرة لخدمة الخط المغربي من خلال أعمال خطية، ومن خلال مجموعة من الأنشطة الحروفية الهادفة. فقد استغل الخطاطون الأكفاء وقتهم في الفترة المعاصرة في الإبداع والابتكار والتجديد. حيث توسعت قاعدة الخط العربي عموما والخط المغربي خصوصا، وهو ما يخدم بشكل جلي مصلحة الخط المغربي، وجعل العديد من الخطاطين والحروفيين المغاربة يمارسون إبداعاتهم وينتجون أعمالا فنية مؤطرة تأطيرا دقيقا.

اللوحة لكاتب المقال

وفي سياق آخر، فقد عمل بعض الخطاطين المغاربة – كل من موقعه – على تطوير الأساليب الخطية والحروفية المغربية من خلال التوظيف المحكم للخط المغربي بطرق فنية جديدة لتجليل الخط المغربي وإنتاجه في لوحات فنية اتخذت مناحي جمالية متنوعة حسب توجه كل خطاط، وحسب طريقة الاستعمال، وحسب نوع الخط، وحسب الاختلاف في الاجتهادات. لكن الأهداف ظلت موحدة، مما شكل لبنة إضافية متميزة في المشهد الخطي والحروفي المغربي، وشكل أيضا مجال سبق في عدد من التقنيات التي وظفها بعض الخطاطين المغاربة المعاصرين في أعمالهم الخطية والحروفية. وذلك ناتج عن فطريتهم في التفاعل مع المادة الخطية عموما، ما أسهم في تحقيق خطية الخط المغربي في الفترة الآنية. وأسهم كذلك في تشكيل مساحة إبداعية غزيرة بالإنتاجات قوامها تكثيف مجال الخط المغربي بمجموعة من الجماليات وتوظيف عدد من الخصائص الفنية والتقنيات العالية، ونقل نبض الخطاط والحروفي إلى المشاهد، خاصة وأن عددا كبيرا من رواد الخط بالمملكة المغربية قد جعلوا من التركيب الخطي المغربي بعدا بلاغيا يفتح مضامين اللوحات على البصر، لأن تجاربهم قد أسهمت بشكل كبير في لفت النظر إلى المجال الإبداعي المدجج بتقنيات مغايرة للمألوف في الخط المغربي، مما جعل القراء في الغرب يُغيّرون طريقة تفاعلهم مع الخط المغربي، وأسهمت أيضا في تقوية العلاقة بالخط المغربي في نطاق الرؤية البصرية وعملية الاستيعاب بكل ما تحمله الخطابات البصرية وما تحتويه من أشكال خطية، وما تتوفر عليه من دينامية، ومن خطاب فني مغربي يؤكد تجليات الخطاب البصري المفعم بالتعابير الجمالية والأفكار الفنية المختلفة التي تضفي معنى جماليا على الخط المغربي وعلى الحروفية المغربية في عمومها.

اللوحة لكاتب المقال

إن مجمل الخطاطين المغاربة قد جعلوا صورة الخط المغربي في لوحاتهم حاليا تمثيلا لمواضيع مباشرة في التشكيل البصري، وجعلوها علامة خاصة، تتحكم في التكوين الخطي المغربي، ومادة للتشكيل تعمل وفق الفكر الذي يبرز في مواضيع معينة لبناء علامات أيقونية بصرية، تبين صور الحروف في أشكال مختلفة من الأعمال الخطية على مختلف المواد المعاصرة وبمختلف التقنيات المتطورة في الوقت الراهن. خاصة لما وجدوا في الحرف أداة للمطاوعة والتشكل.

وقد عرفت الفترة المعاصرة استيعابا أكبر للنقد الفني المصاحب للتجارب الخطية المغربية فانعطفت أعمال الخطاطين بتنوعها الجمالي نحو الجودة العالية، حيث راهنوا على تطوير مختلف الجماليات عبر التفنن الشكلي للحروف. فأضحت لوحاتهم الحروفية فنونا لعملية تعكس الواقع الفني الجمالي المغربي، وهي ترتبط أساسا بالتراث الحضاري والقيم الاجتماعية والأخلاقية والبلاغية، وقد نوعوا في صور الحروف وشكلوها في قوالب جمالية مختلفة تحمل رؤية فنية وبلاغية، بعمق مرئي على مستوى الرسم، وهي صور عميقة الدلالات. وبأشكال تعبيرية تتمازج فيها الصور التمثيلية للحروف بتشكيل جمالي وأحجام ومقاسات كبيرة ومتوسطة، مضبوطة الاتزان في مختلف عمليات التركيب لبسط الكتلة الجمالية، حيث يلعب الاتزان دورا مركزيا في توجيه الكتل القابلة للإدراك البصري، والشكل التشكيلي الذي يمزج بين التشكيل والحرف في نطاق تركيبي عبر تجسيدات خطية وعلامات تحيل على المواضيع المتناولة.
د. محمد البندوري

مقالات أخرى

قرار “كاف” ينصف المغرب.. الجامعة تشيد بانتصار القانون وتعزيز نزاهة المنافسات الإفريقية
المغرب

قرار “كاف” ينصف المغرب.. الجامعة تشيد بانتصار القانون وتعزيز نزاهة المنافسات الإفريقية

18 مارس، 2026
دعم استثنائي جديد لقطاع النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات
المغرب

دعم استثنائي جديد لقطاع النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات

18 مارس، 2026
طقس الأربعاء.. برودة وثلوج بالأطلس وأمطار متفرقة بعدة مناطق
المغرب

طقس الأربعاء.. برودة وثلوج بالأطلس وأمطار متفرقة بعدة مناطق

18 مارس، 2026
محكمة الاستئناف التابعة للكاف تعتبر منتخب السنغال خاسرا للمباراة النهائية وتعتمد انتصار المغرب بنتيجة (3-0)
المغرب

محكمة الاستئناف التابعة للكاف تعتبر منتخب السنغال خاسرا للمباراة النهائية وتعتمد انتصار المغرب بنتيجة (3-0)

18 مارس، 2026
عيد الفطر يفتح باب “قفة المؤونة” لنزلاء السجون ابتداءً من ثاني أيام العيد ولمرة واحدة
المغرب

عيد الفطر يفتح باب “قفة المؤونة” لنزلاء السجون ابتداءً من ثاني أيام العيد ولمرة واحدة

17 مارس، 2026
أمير المؤمنين يترأس بالقصر الملكي بالرباط حفلا دينيا إحياء لليلة القدر المباركة
المغرب

أمير المؤمنين يترأس بالقصر الملكي بالرباط حفلا دينيا إحياء لليلة القدر المباركة

17 مارس، 2026
بشرى العاصمي: طالبنا كتنسيقية المحاميات والمحامين لدعم فلسطين بحذف حق النقد من مجلس الأمن.. فيديو
المغرب

بشرى العاصمي: طالبنا كتنسيقية المحاميات والمحامين لدعم فلسطين بحذف حق النقد من مجلس الأمن.. فيديو

16 مارس، 2026
ثلوج مرتقبة تضرب مرتفعات المغرب من الثلاثاء إلى الأربعاء
المغرب

ثلوج مرتقبة تضرب مرتفعات المغرب من الثلاثاء إلى الأربعاء

16 مارس، 2026
الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع تفتح ملفات موسم 2024-2025 خلال جمعها العام
المغرب

الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع تفتح ملفات موسم 2024-2025 خلال جمعها العام

14 مارس، 2026

أحدث الأخبار

بوجمعة بوهية: آخر لحّام الأواني المنزلية بسوق اثنين لوداية.. مهنة تصارع النسيان وتحكي ذاكرة مراكش.. فيديو

المصادقة بالرحامنة على 39 مشروعا بأزيد من 65 مليون درهم برسم 2026

الدفاعات السعودية تُحبط هجوماً مزدوجاً: إسقاط صاروخين باليستيين و8 مسيّرات كانت تستهدف المنطقة الشرقية

قرار “كاف” ينصف المغرب.. الجامعة تشيد بانتصار القانون وتعزيز نزاهة المنافسات الإفريقية

هجوم صاروخي على قطر… والدفاعات الجوية تحبطه وسط إنذار أمني غير مسبوق

الإمارات تتصدى لهجمات إيرانية مكثفة وتكشف حصيلة الصواريخ والمسيّرات

ثقافة وفن

من بئرٍ في الخلوة إلى كتابٍ ملأ الدنيا نورًا… حكاية “دلائل الخيرات” للإمام الجزولي

من بئرٍ في الخلوة إلى كتابٍ ملأ الدنيا نورًا… حكاية “دلائل الخيرات” للإمام الجزولي

27 فبراير، 2026
بيتٌ صار ذكرى… فتحوّل في شعر سيدي قدور العلمي إلى تاريخ لا يُنسى

بيتٌ صار ذكرى… فتحوّل في شعر سيدي قدور العلمي إلى تاريخ لا يُنسى

27 فبراير، 2026
عبد السلام البراق وقصته مع فهرسة مخطوطات خزانة الجامع الكبير بمكناس: رحلة بحث لا تنتهي

عبد السلام البراق وقصته مع فهرسة مخطوطات خزانة الجامع الكبير بمكناس: رحلة بحث لا تنتهي

27 فبراير، 2026
الفنانة صفية الزياني في ذمة الله

الفنانة صفية الزياني في ذمة الله

31 يناير، 2026
جمعية ركح للثقافة والفنون بمراكش تعرض عرضها المسرحي الجديد «الزروالي» بالداوديات بمراكش

جمعية ركح للثقافة والفنون بمراكش تعرض عرضها المسرحي الجديد «الزروالي» بالداوديات بمراكش

31 يناير، 2026
وفاة الفنان المغربي المعتزل عبد الهادي بلخياط

وفاة الفنان المغربي المعتزل عبد الهادي بلخياط

1 مارس، 2026
جريدة أخابير..

أخابير

  • هيئة التحرير
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • شروط الإستخدام
  • سياسية الخصوصية

الأقسام

  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
  • مراكش
  • المغرب
  • العالم

مدير النشر: أحمد بن عيوش
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخابير © 2026

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
    • في رحاب رمضان
    • في حضرة القانون
    • التراث العربي المخطوط
    • برنامج ظلال
    • أسعار السوق
    • أغاريد الثقافة والفن
    • مهن من التراث

مدير النشر: أحمد بن عيوش
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخابير © 2026