الثلاثاء, أبريل 7, 2026
جريدة أخابير..

akhabir

  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
    • في رحاب رمضان
    • في حضرة القانون
    • التراث العربي المخطوط
    • برنامج ظلال
    • أسعار السوق
    • أغاريد الثقافة والفن
    • مهن من التراث
No Result
View All Result
جريدة أخابير..
No Result
View All Result
البيان المشترك المغربي-الإيطالي.. درس في الدبلوماسية

البيان المشترك المغربي-الإيطالي.. درس في الدبلوماسية

أخابير
11 نوفمبر، 2021

في قضية الصحراء المغربية، تمكنت الدبلوماسية الوطنية الثابتة والرصينة، والمسترشدة بمبادئ راسخة، من تحقيق مكاسب كثيرة بفضل رؤية براغماتية متحررة من القيود.
هكذا، وبفضل هذه المقاربة الجديدة، التي تستمد جوهرها من حكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمكن المغرب من العودة إلى الاتحاد الإفريقي وحاز دعما دوليا واسعا لحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف على أقاليمه الجنوبية. والاعتراف الأمريكي بالسيادة الوطنية على الصحراء المغربية لهو خير دليل على ذلك.
فنفس المبادئ، نفس القيم ونفس الثوابت التي تؤسس لمغربية الصحراء، توجه بلورة، صياغة والتعبير عن الموقف المغربي حول هذه القضية في مختلف المناسبات.
ولعل ذلك ينطبق على البيان المشترك الذي صدر، يوم الثلاثاء، عقب المحادثات الهاتفية التي أجراها وزير الشؤون الخارجية، السيد ناصر بوريطة، مع نظيره الإيطالي، السيد لويجي دي مايو، والذي قدمته وكالة الأنباء الجزائرية (واج) على أنه “سابقة” في تاريخ الدبلوماسية المغربية، لسبب بسيط يتمثل في استعمال مصطلح “الصحراء الغربية”.
هكذا، ومن منطلق تشبثه بالسراب، ما لبث العريف الذي جادت مخيلته بهذه القصاصة أن سارع إلى استخلاص استنتاجات عبثية حول ما أسماه “صلابة قناعات المملكة” بشأن قضية الصحراء المغربية.
فبالنسبة له، يدل توظيف هذا المصطلح الذي يحيل على مرجعية جغرافية (الصحراء الغربية أو الأطلسية في مقابل الصحراء الشرقية) على “التخلي عن مبدأ بفعل تأثير الشريك”.
وبلغ الهذيان الذي تملك هذا الكاتب المغرض، المنتشي بنصر وهمي ضمن قصاصته، ذروته عند تأكيده بأن توظيف هذه الإحالة الجغرافية في تسمية الصحراء المغربية يعد “تراجعا” في موقف المملكة.
وفي الواقع، فإن التعليق المتحمس لوكالة الأنباء الجزائرية هو بمثابة ارتجاع مرير جاء بعد الحقائق التي أكدها الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، والذي جدد جلالة الملك من خلاله التأكيد على الطابع غير القابل للتفاوض لسيادة المغرب على صحرائه.
فبدلا من التركيز على القضايا الجوهرية التي تناولها البيان المشترك الإيطالي-المغربي، ذو العبارات القوية الداعمة لموقف المملكة، فضلت وكالة الأنباء الجزائرية الخوض في الترهات والإشارة إلى اصطلاح يستخدم عادة وبكيفية جد مألوفة من طرف الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي ودول ومنظمات أخرى. أما المغرب هو الآخر، ليست لديه أية عقدة في الحديث عن “الصحراء الغربية” في سياق أكاديمي أو في إطار العلاقات الدولية، مدركا أن ذلك لا يؤثر بأي حال من الأحوال، لا على ثبات مواقفه، ولا على الانتماء الواضح للأقاليم الجنوبية للوطن الأم.
وفي الشؤون الدبلوماسية، يحترم المغرب المصطلحات التي يختارها شركاؤه. فهو لا يقوم مثل الجزائر بالتلاعب، تحريف السياق وتزييف الحقائق، التصريحات ومواقف محاوريه الأجانب.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية، تضع المملكة جهودها الدبلوماسية في إطار تعددية مسؤولة تحت رعاية الأمم المتحدة. وهذا لا يغير بمقدار ذرة واحدة قناعته وقوة موقفه، ولا مواقف شركائه في ما يتعلق بوحدته الترابية.
وهنا يحق لنا أن نتساءل: لماذا لم تتطرق وكالة الأنباء الجزائرية مثلا للإحالة الواردة في البيان المشترك الإيطالي-المغربي لقرار مجلس الأمن رقم 2602 الذي رفضته الجزائر ؟ لماذا لم تتحدث عن دعم إيطاليا لجهود المغرب “الجادة وذات المصداقية” في إطار الأمم المتحدة، وعن المعطى الذي يشير إلى أن روما تشجع “جميع الأطراف”، بما في ذلك الجزائر، على مواصلة التزامها “بروح من الواقعية والتوافق” من أجل التوصل إلى حل سياسي توافقي للنزاع المصطنع حول الصحراء ؟
هناك عنصر آخر لا يقل أهمية، ألا وهو توقيت هذا الانزلاق الإعلامي اللا محدود لوكالة الأنباء الجزائرية، الذي يأتي بعد زيارة الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا إلى الجزائر، والذي جعلته وسائل الإعلام المسيرة، وفي مقدمتها وكالة الأنباء المبتذلة، يقول ما لم ينطق به بخصوص قضية الصحراء المغربية.
هكذا، يتضح أن تغيير الصيغ من طرف جانب أو آخر حول قضية “الصحراء الغربية”، “الصحراء الأطلسية” أو “الأقاليم الجنوبية” كما يحلم بذلك النظام الجزائري ليس واردا. فكل هذه الاصطلاحات تدل على الشيء نفسه: المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها. إذن فلتمضي في طريقك !
أخابير / و.م.ع

مقالات أخرى

مراكش تحتضن عمالقة التكنولوجيا.. انطلاق جيتكس إفريقيا المغرب بحضور عالمي قياسي
إقتصاد

مراكش تحتضن عمالقة التكنولوجيا.. انطلاق جيتكس إفريقيا المغرب بحضور عالمي قياسي

7 أبريل، 2026
الأمن المغربي يجهض مخططَ سرقاتٍ وسطوٍ لتمويل الإرهاب
المغرب

الأمن المغربي يجهض مخططَ سرقاتٍ وسطوٍ لتمويل الإرهاب

7 أبريل، 2026
التغذية السليمة للأم… حملة وطنية تراهن على أجيال أكثر صحة في المغرب
المغرب

التغذية السليمة للأم… حملة وطنية تراهن على أجيال أكثر صحة في المغرب

6 أبريل، 2026
تهديد أوروبي يربك مراكز النداء بالمغرب.. هل تتدخل الحكومة لإنقاذ آلاف الوظائف
المغرب

تهديد أوروبي يربك مراكز النداء بالمغرب.. هل تتدخل الحكومة لإنقاذ آلاف الوظائف

6 أبريل، 2026
تعادل بلا أهداف يُشعل الصدارة.. الجيش الملكي يقتسم القمة والكوكب يواصل الصحوة
المغرب

تعادل بلا أهداف يُشعل الصدارة.. الجيش الملكي يقتسم القمة والكوكب يواصل الصحوة

6 أبريل، 2026
المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يحقق التتويج بالعلامة الكاملة
المغرب

المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يحقق التتويج بالعلامة الكاملة

5 أبريل، 2026
ترامب يلوّح بضرب البنية التحتية في إيران ويهدد: افتحوا مضيق هرمز… أو الجحيم
العالم

ترامب يلوّح بضرب البنية التحتية في إيران ويهدد: افتحوا مضيق هرمز… أو الجحيم

5 أبريل، 2026
تمكين نساء القرى على المحك.. أمينة بنخضراء تكشف معركة التمويل
المغرب

تمكين نساء القرى على المحك.. أمينة بنخضراء تكشف معركة التمويل

4 أبريل، 2026
نشرة إنذارية: رياح عاتية وزوابع غبارية تضرب عدة مناطق بالمملكة يوم الاثنين
المغرب

نشرة إنذارية: رياح عاتية وزوابع غبارية تضرب عدة مناطق بالمملكة يوم الاثنين

4 أبريل، 2026

أحدث الأخبار

المغرب يرافع لذكاء اصطناعي مسؤول من مراكش… شراكة مغربية-فرنسية تقود التحول الرقمي بإفريقيا.. فيديو

حوار مع مهني: الغلاء المستمر للأسعار رغم وفرة اللحوم.. من يتحكم في السوق.. فيديو

مراكش تحتضن عمالقة التكنولوجيا.. انطلاق جيتكس إفريقيا المغرب بحضور عالمي قياسي

خطوة جديدة نحو تحديث البنية التحتية.. والي جهة مراكش أسفي يطلق أشغال قنطرة واد نفيس.. فيديو

الأمن المغربي يجهض مخططَ سرقاتٍ وسطوٍ لتمويل الإرهاب

أسرار وأسعار يحل بسوق إثنين لوداية بمراكش.. وجولة في خبايا الأسعار ولهيب الغلاء ومعاناة المواطنين.. فيديو

ثقافة وفن

حدث ثقافي لافت بمراكش.. توقيع كتاب حول المسرح المغربي للدكتور محمد زهير

حدث ثقافي لافت بمراكش.. توقيع كتاب حول المسرح المغربي للدكتور محمد زهير

2 أبريل، 2026
دعم سخي للسينما المغربية.. 5,49 مليون درهم لتمويل 28 مهرجانًا سينمائيًا عبر المركز السينمائي المغربي

دعم سخي للسينما المغربية.. 5,49 مليون درهم لتمويل 28 مهرجانًا سينمائيًا عبر المركز السينمائي المغربي

1 أبريل، 2026
من بئرٍ في الخلوة إلى كتابٍ ملأ الدنيا نورًا… حكاية “دلائل الخيرات” للإمام الجزولي

من بئرٍ في الخلوة إلى كتابٍ ملأ الدنيا نورًا… حكاية “دلائل الخيرات” للإمام الجزولي

27 فبراير، 2026
بيتٌ صار ذكرى… فتحوّل في شعر سيدي قدور العلمي إلى تاريخ لا يُنسى

بيتٌ صار ذكرى… فتحوّل في شعر سيدي قدور العلمي إلى تاريخ لا يُنسى

27 فبراير، 2026
عبد السلام البراق وقصته مع فهرسة مخطوطات خزانة الجامع الكبير بمكناس: رحلة بحث لا تنتهي

عبد السلام البراق وقصته مع فهرسة مخطوطات خزانة الجامع الكبير بمكناس: رحلة بحث لا تنتهي

27 فبراير، 2026
الفنانة صفية الزياني في ذمة الله

الفنانة صفية الزياني في ذمة الله

31 يناير، 2026
جريدة أخابير..

أخابير

  • هيئة التحرير
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • شروط الإستخدام
  • سياسية الخصوصية

الأقسام

  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
  • مراكش
  • المغرب
  • العالم

مدير النشر: أحمد بن عيوش
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخابير © 2026

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • مجتمع
  • صحة
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • منوعات
  • برامج
    • في رحاب رمضان
    • في حضرة القانون
    • التراث العربي المخطوط
    • برنامج ظلال
    • أسعار السوق
    • أغاريد الثقافة والفن
    • مهن من التراث

مدير النشر: أحمد بن عيوش
جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخابير © 2026